كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

شفافية ومساءلة

الاحتلال يحقق في قتل هند رجب ويغلق ملفات عمال الإغاثة

تايمز أوف فلسطين

الاحتلال يحقق في قتل هند رجب ويغلق ملفات عمال الإغاثة

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقين جنائيين في قتل الطفلة هند رجب وفي قتل خمسة عشر مسعفاً في رفح، وقرر في الوقت نفسه ألا تُحال ثلاث هجمات قتلت عاملي إغاثة دوليين إلى تحقيق جنائي أصلاً.

وأُعلنت القرارات الأربعاء، في بيان نقلته شبكة «إن بي آر» الأميركية، وتشمل خمس حالات من نحو 150 حادثة سلوك عسكري في غزة تقول المؤسسة العسكرية إن آلية الفحص التابعة لها انتهت من دراستها.

قُتلت هند رجب، ابنة الخمسة أعوام، في مدينة غزة في شباط/فبراير 2024. أطلق جنود إسرائيليون النار على السيارة التي كانت تقلّها مع عمّتها وعمّها وأربعة من أبناء عمومتها أثناء محاولة العائلة النزوح، وبقيت الطفلة على قيد الحياة وقتاً كافياً لتستغيث عبر الهاتف، ثم أُطلقت النار على طاقم الإسعاف الذي أُرسل لإنقاذها فقُتل مسعفان. وقال خبراء مستقلون في مجلس حقوق الإنسان الأممي إن قتلها قد يرقى إلى جريمة حرب.

أما الحالة الثانية فهي قتل خمسة عشر مسعفاً وعنصر إنقاذ في رفح في آذار/مارس 2025 — طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني الذين أُطلق عليهم الرصاص داخل مركباتهم المميّزة، ثم دُفنت جثامينهم مع سياراتهم في حفرة رملية.

الملفات الثلاثة المغلقة#

قال الجيش إنه لن يفتح تحقيقات جنائية في الضربات التي قتلت سبعة من موظفي «المطبخ المركزي العالمي» في نيسان/أبريل 2024، ولا في هجومين قتلا أربعة من موظفي «أطباء بلا حدود» في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 وأربعة آخرين في شباط/فبراير 2024.

وفي ملف «المطبخ المركزي»، كرّرت المؤسسة العسكرية أن أفراد القافلة «جرى التعرف عليهم خطأً كمسلحين من حماس»، وأن قرارات القادة «لا ترقى إلى شبهة معقولة بسلوك جنائي».

ووصف الشيف خوسيه أندريس، مؤسس المنظمة، القرار بأنه «خاطئ ومؤلم». وقالت المنظمة إن رواية الجيش غير صحيحة و«تخلط بين وقائع وأزمنة مختلفة»، وطالبت بتحقيق مستقل.

وأعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن غضبها من النتيجة، وقالت إن الإقالات والتوبيخ ليست رداً كافياً على قتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم.

لماذا يقرأ الفلسطينيون الإعلان بحذر#

أرقام القضاء العسكري الإسرائيلي تفسّر هذا الحذر. فمن بين التحقيقات التي فُتحت في عمليات إسرائيلية بغزة بين عامي 2014 و2022، انتهت 0.17 بالمئة فقط إلى لائحة اتهام. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، قضى جندي واحد عقوبة سجن تتصل بسلوكه في الحرب — سبعة أشهر بموجب صفقة ادعاء أُبرمت في حزيران/يونيو 2025 في قضية إساءة معاملة معتقل.

وقال الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس إن الإجراءات الإسرائيلية ليست كافية. وقالت جدة هند رجب إن ما تريده العائلة هو تحقيق دولي.

فتح التحقيق ليس اتهاماً، والاتهام ليس إدانة. ما تغيّر هذا الأسبوع أن اثنتين من أكثر جرائم القتل توثيقاً في هذه الحرب باتتا رسمياً بيد الشرطة العسكرية، وأن ثلاث حالات أخرى أُغلقت أمام المساءلة الجنائية من المكتب نفسه وفي اليوم نفسه.

آخر الأخبار