الصحافة الإسرائيلية
في هآرتس: تامير يسمّي حصار قصرة اختبار ترانسفير يجمّله هاكابي
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ليس حصار قصرة مضايقة استيطانية عابرة أخرى بل خطوة مقصودة هي المرحلة الأولى نحو ترانسفير فعلي، هكذا جادل ناداف تامير في مقال رأي نشرته صحيفة هآرتس الأربعاء — وإذا نجحت، كتب، فستتبعها مراحل كثيرة.
ويرأس تامير فرع إسرائيل في لوبي «جي ستريت» الليبرالي المؤيد لإسرائيل، وعمل دبلوماسياً إسرائيلياً؛ والمقال رأيه المنسوب إليه لا صوت الصحيفة.
في روايته، يجري المستوطنون المحاصرون للقرية «اختباراً للأدوات»، ولا أمل يُرتجى من الجيش: فقائد المنطقة الوسطى آفي بلوط وعد العائلات الفلسطينية المحاصرة بإخلاء الغزاة، ولم يحدث شيء. في أحسن الأحوال، كتب تامير، يقدّم الجيش عرض إخلاء صورياً؛ وفي أسوئها يصلي جنوده مع الغزاة، فيرسلون رسالة بأن المستوطنين يتصرفون باسم الحكومة.
وأقسى كلماته نالت سفير واشنطن مايك هاكابي، الذي غرّد بأن الجيش والشرطة أخليا «الإرهابيين الإسرائيليين» بطلب من السفارة — متناسياً، كما لاحظ تامير، أنهم عادوا فوراً بقوة أكبر. فسفير يمثّل المستوطنين لدى أميركا بقدر ما يمثّل أميركا لدى إسرائيل، جادل الكاتب، سيرسم للرئيس ترامب صورة لا تشبه واقع قصرة والمنطقة «ج» في شيء.
وخلص تامير إلى أن انفجار الضفة الغربية ما زال قابلاً للاحتواء — لكن ليس إذا واصل مبعوثو واشنطن النظر إلى غزة ولبنان وحدهما.


