الأسرى
العفو الدولية: أطلقوا سراح أبو صفية فوراً بعد 600 يوم بلا تهمة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
أمضى الدكتور حسام أبو صفية حتى اليوم 600 يوم خلف القضبان في المعتقلات الإسرائيلية، بحسب ما أعلن فرع منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأربعاء، مطالباً السلطات الإسرائيلية بأن «تفرج فوراً ودون شروط» عن طبيب الأطفال «وعن جميع الفلسطينيين المحتجزين تعسفياً لدى إسرائيل».
والحساب دقيق: فقد اقتادت القوات الإسرائيلية أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 خلال اقتحامها المستشفى الذي رفض مغادرته. والأربعاء، 19 آب/أغسطس، هو اليوم الستمئة.
وقالت المنظمة في منشورها ضمن حملة «الحرية للدكتور حسام أبو صفية» إن تقارير حديثة تُظهر تهديداً وشيكاً لحياته نتيجة التعذيب وسوء المعاملة في المعتقل، وإنه ما زال محتجزاً بلا تهمة، معزولاً عن عائلته وزملائه والأطفال الذين عالجهم.
لم تُقدَّم ضده لائحة اتهام قط. فإسرائيل تحتجزه بموجب قانون «المقاتلين غير الشرعيين» الذي يجيز الاعتقال إلى أجل غير مسمى بمراجعة كل ستة أشهر، وفي 16 حزيران/يونيو ردّت المحكمة العليا استئنافه ومدّدت احتجازه حتى تشرين الأول/أكتوبر على الأقل.
أما التقارير التي تستند إليها المنظمة فمحددة: إذ وصل محامي «أطباء لحقوق الإنسان — إسرائيل» إليه في 2 تموز/يوليو فوجده مقيّد اليدين والقدمين، ضعيفاً حتى حافة فقدان الوعي، وعلى رأسه وجسده كدمات طرية بعد نقله إلى قسم «ركيفت» تحت الأرض، حيث روى تعرضه لضرب يومي.
هذه آخر مرة تراني فيها. لقد أحضروني إلى هنا ليقتلوني.
الدكتور حسام أبو صفية لمحاميه، كما وثّقت منظمة أطباء لحقوق الإنسان — إسرائيل
وقال معتقلون مفرج عنهم إنهم شهدوا تعذيبه، وتقول عائلته إن التعذيب شوّه ملامحه، وطالبت منظمات حقوقية بوصول الصليب الأحمر إليه وإلى الدكتور مروان الهمص، مدير مستشفى رفح الميداني المحتجز مثله.
وهو ثالث طبيب فلسطيني تتابع هذه الصحيفة ملف اعتقاله هذا الأسبوع، إلى جانب الدكتورة ديما بركات من رام الله المعتقلة منذ الثلاثاء بلا تهمة معلنة، والدكتور مازن الرنتيسي «طبيب الفقراء» المأخوذ من الحي نفسه في حزيران/يونيو.





