الصحافة الإسرائيلية
الجبهة والعربية للتغيير والتجمع تتحد بقائمة واحدة دون الموحدة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
اتفقت الأحزاب العربية الثلاثة التي أمضت الصيف في مفاوضات متعثرة. فالجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي ستخوض انتخابات الكنيست في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر بقائمة واحدة، بحسب ما نشرته الصحف الإسرائيلية الأربعاء، فيما تخوضها القائمة العربية الموحدة منفردة.
وأوردت «معاريف» ترتيب القائمة بعد أسابيع من الانهيار والإحياء: يوسف جبارين عن الجبهة على رأسها، وأحمد الطيبي عن العربية للتغيير ثانياً، وسامي أبو شحادة عن التجمع ثالثاً. ونقل قسم الانتخابات في «هآرتس» الاتفاق نفسه.
ولم تكن العقبة التي أبقت «الموحدة» خارج القائمة مقعداً. فقد طلب حزب منصور عباس من الأحزاب الثلاثة التزاماً مسبقاً بعدم معارضة أي حكومة يختار الانضمام إليها أو إسقاطها، فرفضت الثلاثة وتمسّكت بحقها في التصرف والتصويت باستقلالية.
وقدّرت «معاريف» حصيلة القائمتين العربيتين معاً بنحو اثني عشر مقعداً، وهو رقم يفترض تجاوز كلٍّ منهما نسبة الحسم، وهنا تحديداً تكمن التبعات.
نسبة الحسم تحسم أكثر مما يحسمه ترتيب القائمة#
نسبة الحسم في إسرائيل 3.25 بالمئة من الأصوات، أي نحو أربعة مقاعد. والقائمة التي تسقط دونها لا تعود بشيء، وتُوزَّع أصواتها على أحزاب لم يخترها الفلسطينيون في الداخل.
لهذا فإن الذهاب بقائمتين وضع هشّ لا مجرد خيبة. ففي انتخابات 2021، حين خاضت الأحزاب العربية الانتخابات منقسمة، تراجعت نسبة التصويت في الداخل وتقلّص التمثيل، وذاكرة تلك الجولة هي الحجة التي تحاور بها كل مفاوضات الوحدة نفسها منذ ذلك الحين.
المفارقة في الضفة الأخرى من الحساب#
المعسكران الإسرائيليان كلاهما يحتاج هذه المقاعد ولا يريدها. فاستطلاعات ما بعد حزيران/يونيو تضع معسكر نتنياهو دون الأغلبية، وتضع معسكر المعارضة دونها أيضاً من غير القوائم العربية، فيصبح فلسطينيو الداخل ممسكين بحساب حكومة لا تُجلسهم إلى طاولتها.
أما بالنسبة إلى الفلسطينيين تحت الاحتلال فالرهان أضيق وأثقل: أي ائتلاف سيكتب ملفي الضمّ وغزة بعد تشرين الأول، وهل يبقى في القاعة نواب يسألون عن قصرة وعن الاعتقال الإداري وعن مكان معتقل ضُرب وأُخفي مكانه.
وتُقدَّم القوائم إلى لجنة الانتخابات المركزية قبل انتهاء مهلة الترشح، ويبقى ترتيب هذا الأسبوع غير نهائي حتى تُودَع رسمياً.
