كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الإسناد العربي

وزير الصحة المصري لقطر: مستشفياتنا أجرت ثلاثة آلاف عملية لجرحى غزة

تايمز أوف فلسطين

وزير الصحة المصري لقطر: مستشفياتنا أجرت ثلاثة آلاف عملية لجرحى غزة

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

التقى وزير الصحة والسكان المصري خالد عبد الغفار وزيرةَ الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند في القاهرة في العشرين من آب/أغسطس، لبحث توسيع العمل الصحي المشترك بين البلدين، وفي قلبه علاج الفلسطينيين القادمين من غزة، بحسب بيان نشرته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

ووضع الجانب المصري أرقاماً لما أُنجز فعلاً. فقد استقبل نحو 172 مستشفى مصرياً مرضى وجرحى فلسطينيين من غزة، بحسب وزارة الصحة، وأُجريت لهم قرابة ثلاثة آلاف عملية جراحية، إلى جانب تأهيل طبي ونفسي.

هذه الأرقام تصف ممراً يعمل بهدوء وبحجم كبير منذ السنة الأولى للحرب. وتصف في الوقت نفسه حدّه: سرير في القاهرة ينفع مريضاً وصل إلى القاهرة.

ما بنته قطر داخل غزة وما لا تستطيع إدخاله#

إسهام قطر مادي لا مالي فقط. فمستشفى الشيخ حمد لإعادة التأهيل والأطراف الصناعية شمالي غزة، الذي افتُتح عام 2019 بتمويل من صندوق قطر للتنمية، هو المرفق التأهيلي الرئيس في القطاع، وفيه مئة سرير.

وفي نيسان/أبريل قال مديره العام أحمد نعيم إن المستشفى لم يستقبل أي مستلزمات للأطراف الصناعية منذ بدء الحرب، وإنه لا يستطيع سوى صيانة الأطراف القائمة، «لأنه لا توجد بدائل محلية لمواد التصنيع».

هذه هي صورة الملف الذي بحثه الوزيران. المال والخبرة متوفران في الجانب العربي، والنادر هو العبور: عبور صناديق الجبس والبلاستيك التي تحتاجها ورشة في مدينة غزة، وعبور المرضى الذين تحمل قوائم الإجلاء أسماءهم. وتقدّر تقارير هذا الشهر عدد المنتظرين للإجلاء الطبي بين خمسة عشر وثمانية عشر ألفاً.

المرحلة العملية التالية#

لم تعلن أي من الوزارتين صندوقاً جديداً ولا اتفاقاً موقّعاً ولا جدولاً زمنياً، والبيان يُقرأ كما هو: لقاء لتعميق عمل جارٍ.

والمقياس الذي سيهمّ حسابي لا لغوي. فإذا أظهر الربع المقبل من عمر ممر القاهرة عبور مرضى أكثر، وإذا وصلت شحنة مواد أطراف صناعية إلى مستشفى الشيخ حمد، يكون اللقاء بداية شيء. وهذه أمور تُعدّ، وهذه الصحيفة ستعدّها.

آخر الأخبار