كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

الخارجية الأميركية لأكسيوس: واشنطن لا تدعم ضمّ الضفة الغربية

تايمز أوف فلسطين

الخارجية الأميركية لأكسيوس: واشنطن لا تدعم ضمّ الضفة الغربية

حقوق الصورة: The Harry S. Truman Building, State Department headquarters, Washington — Wikimedia Commons / US Department of State, public domain · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لموقع «أكسيوس» الأميركي الجمعة إن الولايات المتحدة لا تدعم ضمّ إسرائيل للضفة الغربية، في أول ردّ مباشر من الإدارة على العطاء الاستيطاني الجديد في «E1».

ونصّ البيان كما نشره الموقع: «كما قال الرئيس بوضوح، الولايات المتحدة لا تدعم ضمّ إسرائيل للضفة الغربية»، وأن «ضفة غربية مستقرة تحفظ أمن إسرائيل وتنسجم مع هدف هذه الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة».

وما لا يرد في البيان هو اسم المشروع الذي استدعاه. فالوزارة لم تذكر «E1»، ولم تنتقد العطاء الذي طرحته إسرائيل الثلاثاء لسبعة مجمّعات سكنية تضم 1234 وحدة، على التلال بين القدس الشرقية المحتلة ومستوطنة «معاليه أدوميم».

ولخّصت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الموقف نفسه بأن واشنطن تشدّد على رفض الضمّ وتتفادى إدانة مخطط «E1».

التمييز الذي تبقيه واشنطن حياً#

الضمّ في الصيغة الأميركية يعني تغييراً معلناً للسيادة، تصويتاً في الكنيست من النوع الذي يطالب به وزراء إسرائيليون. أما بناء 1234 وحدة في الممر الذي يفصل شمال الضفة عن جنوبها فشيء آخر في هذه الصيغة: سياسة استيطان، وهي ملف لم تقل فيه الإدارة الحالية إلا القليل.

ووصفت ثماني دول عربية وإسلامية ورئيسة المفوضية الأوروبية مخطط «E1» هذا الأسبوع بأنه «تصعيد خطير»، لسبب يتعلق بما يفعله بالتواصل الجغرافي الفلسطيني، لا بما يعلنه عن السيادة.

ولا يعيش أهالي عناتا والعيزرية والتجمعات البدوية في خان الأحمر هذا الفارق. فالخط الأميركي يحفظ تصنيفاً قانونياً بينما يضيق الطريق بين رام الله وبيت لحم إلى ما تتركه إسرائيل مفتوحاً من التفافات.

آخر الأخبار