الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ حرباً إيرانية لا تنتهي وتركيا لا بد من التعامل معها
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما وضعته الصحف الأميركية ومراكز الأبحاث في واشنطن أمام صنّاع القرار في نهاية هذا الأسبوع، وأين تقع فلسطين منه.
الصحف#
تصدّر ملفَّ الشرق الأوسط في «نيويورك تايمز» طلبُ تركيا توقيف بنيامين نتنياهو بسبب معاملة ناشطي الأسطول، ومقتلُ فتى فلسطيني بعد دخول مستوطنين قرية في الضفة الغربية، في تقرير يضع الرواية الفلسطينية إلى جانب الإسرائيلية ويضعهما داخل تصاعد موثّق لعنف المستوطنين.
ونشرت «واشنطن بوست» أن آلية تقصّي الحقائق الإسرائيلية تفحص قتل الطفلة هند رجب التي استغاثت من سيارة في مدينة غزة، بينما امتنعت عن إحالة قضايا أخرى وصفتها هي نفسها بـ«الاستثنائية» إلى النيابة العسكرية، ومنها قتل عاملي «المطبخ المركزي العالمي».
وخطّها الثاني في المنطقة عن الإحباط: مع تعذّر الحسم في الحرب مع إيران، يوجّه الرئيس غضبه إلى الشركاء، وتتلقى سلطنة عُمان، وسيطةُ ممرات الملاحة في مضيق هرمز، أقسى ما فيه. ووصفت «ذي أتلانتيك» انتقال السلطنة نفسها من «حليف لا غنى عنه» إلى «هدف للسحق»، ونقل موقع «ذا هيل» عن رئيس البرلمان الإيراني وصفه العقوبات الأميركية الجديدة بأنها «غير عادلة».
مراكز الأبحاث#
أمضت «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات»، وهي مركز واشنطني متشدد له سجل طويل في الدعوة إلى الضغط على إيران وجيرانها، أسبوعها على حملة العقوبات، وسألت في بودكاست: هل تركيا أردوغان هي التهديد الكبير المقبل في الشرق الأوسط؟ وهو سؤال يهبط في الأسبوع نفسه الذي حملت فيه أنقرة ملف نتنياهو إلى الإنتربول.
ونشرت مجلة «فورين بوليسي» مقالين في الاتجاه المقابل: أحدهما يرى أن حملة العقوبات لا تنجح من دون تعاون بكين، والآخر أن الولايات المتحدة تستخلص من الحرب دروساً عسكرية خاطئة.
ما الغائب#
الفجوة هي نفسها التي سجّلها هذا المكتب الأسبوع الماضي. تحضر غزة في قراءة واشنطن عبر التحقيقات الإسرائيلية وعبر الأطباء الأميركيين، لا بوصفها ملف سياسات له مال وجدول زمني واسم. أما صندوق إعادة الإعمار وآليات نزع السلاح في «مجلس السلام» والانهيار المالي في الضفة، فلم يرد ذكرها في المنابر التي شملها هذا المسح.


