كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

معاريف: الشاباك يحذّر من تحالفات تخوض بها حماس انتخابات تشرين الثاني

تايمز أوف فلسطين

معاريف: الشاباك يحذّر من تحالفات تخوض بها حماس انتخابات تشرين الثاني

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية السبت إن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أبلغ نقاشات مغلقة بأن حماس تبني شراكة واسعة مع فصائل وتيارات فلسطينية أخرى كي تخوض انتخابات المجلس التشريعي في تشرين الثاني/نوفمبر من دون أن تترشح باسمها.

والتقرير للصحافية آنا بارسكي، ويصف تقديراً عُرض داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا بياناً علنياً، ولا يسمّي أي مسؤول. وفيه يعدّ «الشاباك» حماس التهديد المركزي في الضفة الغربية المحتلة، ويقول إنها توسّع بناها وتجنّد وتحرّض هناك. وجاء في تلك النقاشات أن الأمر «قد يأخذنا إلى اتجاهات غير مرغوبة»، مع دعوة إلى بناء استراتيجية إسرائيلية من الآن.

والعقبة التي يصفها التقدير مكتوبة في القانون الفلسطيني. فتعديل عام 2025 خفض نسبة الحسم إلى واحد في المئة، واشترط في الوقت نفسه أن تعترف كل قائمة مرشحين، في برنامجها المعلن، بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وأن تقبل القرارات الدولية ذات الصلة.

وتقرأ «معاريف» هذا البند بوصفه مانعاً لحماس من الترشح بصفتها، وتقرأ القائمة الائتلافية طريقاً للالتفاف عليه.

ما يقوله التقدير الإسرائيلي عن رام الله#

ويسمّي التقدير نفسه الظروف التي يتوقع أن تنمو فيها الحركة: ضائقة اقتصادية، ومؤسسات ضعيفة في السلطة الفلسطينية، وانعدام ثقة الجمهور بقيادة رام الله.

ويتوجه الفلسطينيون إلى الصناديق أواخر تشرين الثاني/نوفمبر في أول انتخابات تشريعية منذ كانون الثاني/يناير 2006، حين فازت حماس بالأغلبية البرلمانية وقوبلت النتيجة بمقاطعة وتجميد للمساعدات، ثم بالانقسام بين غزة والضفة.

والتقديرات الاستخبارية الإسرائيلية ليست وصفاً محايداً، ومن حق القارئ الفلسطيني أن يقرأ هذا التقدير حجةً لسياسة بقدر ما هو صورة للميدان. لكن ما يؤكده التقرير أن الانتخابات تُدرس عن كثب في تل أبيب، وأن سؤال «من يحق له أن يظهر على ورقة اقتراع فلسطينية» تجري الإجابة عليه خارج الأيدي الفلسطينية.

آخر الأخبار