كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

مبعوث ترامب: إسرائيل ربما استدرجت تركيا عشية انتخاباتها

تايمز أوف فلسطين

مبعوث ترامب: إسرائيل ربما استدرجت تركيا عشية انتخاباتها

حقوق الصورة: Tom Barrack, US ambassador to Turkey and special envoy for Syria — US State Department via Wikimedia Commons (public domain) · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك إن أحد الاحتمالات لتفسير الضربة الإسرائيلية على قاعدة في سوريا هو أن إسرائيل أرادت استدراج تركيا إلى الرد، وأن اشتباكاً كهذا «سيُستقبل جيداً» في الحملة الانتخابية الإسرائيلية، بحسب ما نشره موقع «واي نت» وصحيفة «هآرتس» الإسرائيليان الجمعة والسبت.

وعرض باراك عدة تفسيرات ووصف أحدها بالأرجح: أن «أحدهم تلقّى معلومات استخبارية عن أمر مقبل، فقرر ألا يحدث». وقال أيضاً، وفق التغطية الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة لا تعلم بأي نية تركية لنشر قوات في القاعدة التي قُصفت، خلافاً للمعلومات التي عرضتها إسرائيل.

ونقلت «هآرتس» روايته لتسلسل الحادث: لم تُبلَّغ تركيا باقتراب طائرات إسرائيلية من حدودها الجنوبية، وكان يمكنها أن تقرأ ذلك تهديداً وأن ترد عليه. وأضاف في تلك الرواية أن إسرائيل في مرحلة انتخابات، وأن حكومة في مرحلة كهذه قد تمارس ما سماه «تقديراً غير عقلاني» في مسائل من هذا النوع.

لماذا يعني تقدير سفير أميركي القارئ الفلسطيني#

الكلام تقدير سفير لا نتيجة تحقيق، وإسرائيل لم تقبل هذا التوصيف. لكنه يستحق الانتباه بسبب قائله والجهة التي يتحدث عنها.

فقد ردّت تركيا على المواجهة الأوسع هذا الأسبوع بطلب تعميم توقيف بنيامين نتنياهو عبر الإنتربول في ملف أسطول غزة، وبالانضمام إلى سبع دول عربية وإسلامية في إدانة عطاء البناء في «E1».

أما الفرضية التي وضعها باراك في العلن — أن حكومة إسرائيلية تبعد تسعة أسابيع عن الاقتراع قد تفتعل مواجهة لأنها مربحة في الاستطلاعات — فهي ما يقوله الفلسطينيون عن غزة والضفة منذ شهور، ويُقال لهم عادةً إنه سوء ظن. وهي تصل هنا من سفير الرئيس الأميركي نفسه.

آخر الأخبار