الصحافة الأميركية
فيلم وثائقي يرافق ثلاثة أطباء أميركيين داخل مستشفيات غزة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
يرافق فيلم وثائقي صدر هذا الشهر ثلاثة أطباء أميركيين تطوّعوا في مستشفيات غزة، ثم وجدوا الجمهور الأصعب في انتظارهم في بلدهم، بحسب ما نشره موقع «ذي إنترسبت» الاستقصائي الأميركي الجمعة.
الفيلم اسمه «American Doctor»، وهو أول عمل روائي طويل تخرجه بو سي تينغ. ويتابع ثائر أحمد، طبيب طوارئ، ومارك بيرلموتر، جرّاح عظام، وفيروز سيدهوا، جرّاح رضوح: أميركي فلسطيني وأميركي يهودي وأميركي زرادشتي وجدوا أنفسهم يصفون الأقسام نفسها.
ووصل بيرلموتر وسيدهوا إلى غزة في نافذة آذار/مارس 2025. أما ثائر أحمد فمنعته السلطات الإسرائيلية من الدخول، وهو يردّ المنع إلى أصله الفلسطيني. ويقول عن الأطباء الباقين في الداخل: «لا تتوفر لديهم المواد التي يحتاجونها لخدمة مرضاهم».
ما يقوله التقرير عن الاستقبال#
ويكتب جونا فالديز في «إنترسبت» أن النصف الثاني من الحكاية هو الذي لم يحاسب الطبُّ الأميركي نفسه عليه: أطباء عادوا بشهادات مباشرة فقابلهم محاورون عدّوا ما رأوه «اتهامات متطرفة»، وسألوهم عن إعاقة حماس للمساعدات وتجاوزوا القيود الإسرائيلية على ما يدخل.
ويضع التقرير شهادات الأطباء إلى جانب الأرقام الجارية: ما لا يقل عن سبعين ألف قتيل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 ونحو 171 ألف جريح، وأكثر من 1200 قتيل منذ سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وبين خمسة عشر وثمانية عشر ألف مريض يحتاجون إلى الخروج من غزة لعلاج لا يجدونه فيها.
والعاملون الصحيون الفلسطينيون يقولون هذا الكلام منذ الشتاء الأول للحرب، ويقولونه من داخل المباني التي تُقصف. وليست إضافة الفيلم دليلاً جديداً، بل سجلٌّ لما جرى حين نطق ثلاثة زملاء أميركيين بالجمل نفسها في استوديو أميركي.


