الصحافة الإسرائيلية
صحف إسرائيل تتصدّرها تركيا والاستطلاعات ومقتل فتى قرب الخليل
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما الذي وضعته الصحافة الإسرائيلية أمام قرائها في نهاية هذا الأسبوع، وما الذي يعني القارئ الفلسطيني فيه.
واي نت#
بُنيت واجهة الموقع السبت على المواجهة مع أنقرة. فالخبر الأول ينقل تقدير السفير الأميركي توم باراك أن إسرائيل ربما أرادت استدراج تركيا إلى اشتباك، وأن اشتباكاً كهذا «يُستقبل جيداً» في الانتخابات، بينما يستعرض خبر ثانٍ طلب تركيا نشرة توقيف من الإنتربول بحق بنيامين نتنياهو، ووصف مكتب رئيس الوزراء الرئيس أردوغان بأنه «ديكتاتور معادٍ للسامية».
وتحت ذلك، ينشر الموقع أن الولايات المتحدة تعتزم مجدداً إبقاء محمود عباس خارج الجمعية العامة، ويقدّم قراءة نقدية لبيان الشرطة عن قتل فتى فلسطيني قرب سعير، ويشير إلى ما أسقطه البيان.
معاريف#
تتصدّر الانتخاباتُ صفحاتِ السياسة في «معاريف». فاستطلاع نهاية الأسبوع يعطي قائمة غادي آيزنكوت ستة وعشرين مقعداً، ويضع كتلة المعارضة عند ستين، أي مقعد واحد دون الأغلبية، ويقول إن نصف المستطلَعين الإسرائيليين يخشون ألا يقبل الطرف الخاسر بالنتيجة.
أما أهم ما فيها للفلسطينيين فمكانه آخر: انفراد للصحافية آنا بارسكي يقول إن «الشاباك» يتوقع في نقاشات مغلقة أن تخوض حماس انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر عبر ائتلاف فصائل، لأن تعديل 2025 يشترط على كل قائمة الاعتراف بمنظمة التحرير.
هآرتس#
تنشر «هآرتس» في صفحات الأخبار موقف وزارة الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة لا تدعم ضمّ إسرائيل للضفة الغربية، وقد صدر بعد فتح العطاء في «E1» وبعد إدانة ثماني دول عربية وإسلامية له.
وتنقل الصحيفة أيضاً أن بولندا استدعت سفير إسرائيل على خلفية قرار الجيش عدم فتح تحقيق جنائي في قتل عاملي «المطبخ المركزي العالمي»، وبينهم المواطن البولندي داميان سوبول، وأن وارسو تجري تحقيقاً خاصاً بها.
عروتس شيفع والقناة 12#
نشر موقع الحركة الاستيطانية ردّ مكتب رئيس الوزراء على تركيا، ومقال رأي في الذكرى الحادية والعشرين للانسحاب من غزة ينتهي بجملة «غزة لنا».
ونشر القسم العسكري في القناة 12 المنطقة التي يقول إن القوة متعددة الجنسيات الأولى ستدخلها في غزة: شمال غربي رفح، خلف «الخط الأصفر» الأصلي، فوق أرض «طهّرها» الجيش في الأسابيع الأخيرة.



