الصحافة الأميركية
ثلاثون عضوًا ديمقراطيًا في الشيوخ يطالبون إسرائيل بسحب عطاءات «إي 1»

حقوق الصورة: Senator Ruben Gallego — US House Office of Photography / Wikimedia Commons, public domain · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
طالب ثلاثون عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأميركي إسرائيل بسحب العطاءات التي نشرتها هذا الشهر لبناء 1234 وحدة استيطانية في منطقة «إي 1»، شريط الأرض المحتلة بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم.
قاد الرسالة السيناتور روبن غاييغو من أريزونا، ونشر خبرها الجمعة موقع «ذا هيل» وصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية. وكتب الأعضاء أن البناء في «إي 1» يفصل القدس الشرقية عن التجمعات السكانية الفلسطينية الكبرى في الضفة الغربية المحتلة، ويجعل قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا أصعب منالًا.
والأسماء هي ثقل الرسالة السياسي. فمن بينها زعيم الأقلية في المجلس تشاك شومر وكبير المنسّقين الديمقراطيين ديك دوربين، إلى جانب جين شاهين وتيم كين وكريس كونز ومارك وورنر، وهم أعضاء لهم سجلّ طويل في دعم إسرائيل وبعضهم من كبار أعضاء لجنة العلاقات الخارجية.
كما طلب الأعضاء من إدارة ترامب النظر في فرض عقوبات محدّدة على أفراد ومؤسسات ضالعة في التوسع الاستيطاني وفي العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
الساعة التي تسابقها الرسالة#
نشرت وزارة الإسكان والبناء الإسرائيلية العطاء في الثامن عشر من آب/أغسطس. ويشمل سبعة مجمّعات سكنية، ويمهل المقاولين حتى التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر لتقديم عروضهم.
ويقع هذا الموعد قبل ثمانية أيام من انتخابات الكنيست، ما يضع ملف «إي 1» داخل حملة يتنافس فيها حزبا الحكم على أصوات المستوطنات. والأرض المعنية هي القطعة التي طالما عدّها المخططون على كل الجهات حاسمة في مسألة اتصال الدولة الفلسطينية جغرافيًا.
أما بالنسبة إلى القارئ الفلسطيني فالرسالة علامة لا علاج. فهي لا تحمل أداة تشريعية، والإدارة التي تخاطبها أمضت العام في رفع عقوبات عن مستوطنين لا في فرضها. لكنها تسجّل أن «إي 1» دفعت مجددًا ثلاثين عضوًا في الشيوخ، بينهم أقرب حلفاء إسرائيل بينهم، إلى تدوين اعتراض قبل ثمانية أسابيع من فتح العطاءات.


.jpg?width=640)
