كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

مايك روجرز يطلب من «أيباك» الخروج من معركته في ميشيغان

تايمز أوف فلسطين

مايك روجرز يطلب من «أيباك» الخروج من معركته في ميشيغان

حقوق الصورة: US Capitol — Martin Falbisoner / Wikimedia Commons, CC BY-SA 3.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

خسرت أضخم حملة إنفاق مؤيدة لإسرائيل في تاريخ الانتخابات التمهيدية الأميركية معركتها هذا الشهر. والآن لا يريد المرشح الذي كان يُفترض أن يستفيد منها في الانتخابات العامة مساعدتها.

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» صباح الاثنين أن مايك روجرز، مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، أبلغ «لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية» (أيباك) أنه يفضّل ألا تنشر إعلانات لصالحه. والتقى روجرز رئيس اللجنة مايكل توكين في لوس أنجلوس وقدّم الطلب مباشرة. وفي اليوم التالي لذلك اللقاء، بحسب التقرير، جمّدت «أيباك» إعلاناً مصوراً كانت قد أعدّته ضد منافسه الديمقراطي.

والمنافس هو عبد الرحمن السيد، الطبيب والمدير السابق لدائرة الصحة في ديترويت، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي في الرابع من آب/أغسطس على النائبة هيلي ستيفنز، فصار أول مسلم يرشحه أحد الحزبين الكبيرين لمجلس الشيوخ الأميركي. وكانت «أيباك» والمجموعات الحليفة لها قد أنفقت أكثر من ثلاثين مليون دولار لمنعه.

الحساب#

حساب روجرز، كما تصفه الصحيفة، تكتيكي لا مبدئي. فهو ينوي أن يخاطب الناخبين ضد مواقف السيد من إسرائيل وضد تحالفاته السياسية، ولا يريد أن يتحول السباق إلى استفتاء ثانٍ على اللوبي نفسه. وتقدير حملته أن تدخل «أيباك» في الانتخابات التمهيدية جاء بنتيجة معاكسة، وسيتكرر ذلك.

هذا التقدير هو الخبر. فثلاثة عقود جرى فيها التعامل مع تزكية اللجنة وإنفاقها المستقل، في الحزبين معاً، كأصل يقبله المرشح وعبء يحمله منافسه. أن يطلب مرشح جمهوري في ولاية بحجم ميشيغان من اللجنة أن تبتعد هو إعادة تسعير، وقد جاء بعد ثلاثة أسابيع من اختيار ديمقراطيي الولاية المرشح الذي أُنفق المال ضده.

وقد بنى السيد حملته على إنهاء علاقة المساعدة العسكرية الأميركية غير المشروطة لإسرائيل، وقال إن الأموال التي تُنفق على الحروب في الخارج حق للأميركيين في بلدهم. وتضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في الولايات المتحدة، في ديربورن وعموم مقاطعة وين، وقد خيضت انتخاباتها التمهيدية على غزة صراحة.

وما لا يعنيه#

طلب روجرز ليس تغييراً في موقف، ولا شيء في التقرير يفيد أنه تحرّك في سياسته تجاه إسرائيل. و«أيباك» تبقى حرة في الإنفاق المستقل في السباق؛ فالمرشح لا يأمر مجموعة خارجية، إنما يطلب. ولم تعلن اللجنة حتى الآن ما إن كانت ستكفّ عن التدخل حتى تشرين الثاني/نوفمبر.

وبالنسبة إلى القارئ الفلسطيني، الدلالة أضيق من تحوّل في السياسة الأميركية وأوسع من طرفة انتخابية. ما أثبته سباق ميشيغان أن الإنفاق المؤيد لإسرائيل صار متغيراً يمكن لخبير حملات جمهوري أن يقرر أنه مكلف — لا ثابتاً. مال اللوبي لم ينقص. الذي تغيّر هو ثمنه.

والانتخابات العامة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

آخر الأخبار

  1. TOP

    شطيرن ينضم إلى آيزنكوت وفينتر يشقّ يمين نتنياهو

    الصحافة الإسرائيلية