كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

شطيرن ينضم إلى آيزنكوت وفينتر يشقّ يمين نتنياهو

تايمز أوف فلسطين

شطيرن ينضم إلى آيزنكوت وفينتر يشقّ يمين نتنياهو

حقوق الصورة: Gadi Eisenkot — Wikimedia Commons / Spokesperson unit, President of Israel · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

حركتان في الحملة الانتخابية الإسرائيلية بلغتا الصحافة العبرية صباح الاثنين. وقراءتهما معاً تشرح لماذا يعود حساب انتخابات السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، مرة بعد مرة، إلى صوت الفلسطينيين.

الأولى انتقال. أعلن ألعازار شطيرن، الوزير السابق واللواء في الاحتياط، انضمامه إلى حزب «يَشار» الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، بعد عشرة أيام من مغادرته «يش عتيد» بزعامة يائير لبيد. نقل الإعلان موقعا «معاريف» و«واي نت». وقال شطيرن إن «إسرائيل بحاجة إلى قيادة موثوقة ومسؤولة وذات خبرة». وقال آيزنكوت إن شطيرن يمثّل صهيونية دينية «مملكتية» تؤمن بالخدمة والمسؤولية.

والثانية شرخ في الضفة الأخرى. يبني عوفر فينتر، العميد في الاحتياط الذي قاد لواء «جفعاتي» في الحرب على غزة عام 2014، حزباً يمينياً جديداً. ومحللو اليمين الإسرائيلي أنفسهم يصفونه الآن تهديداً لمعسكر الحكم لا إضافة إليه.

فخّ نسبة الحسم#

في برنامج «معاريف» السياسي، فكّك المحللان أفيف بوشينسكي وآفي ميمران ما يفعله فينتر بائتلاف بنيامين نتنياهو. وصف بوشينسكي الحزب الجديد بأنه «وجع رأس» جدي لرئيس الحكومة، والسبب ليس تشتيت الأصوات بالمعنى العادي: فينتر يغرف من الخزان القومي الديني نفسه الذي يغرف منه حزب بتسلئيل سموتريتش، وقد يسحبه إلى ما تحت نسبة الحسم كلياً.

ووضع استطلاع للقناة 12 الإسرائيلية، نُشر في السابع عشر من آب/أغسطس، الأثر في أرقام. في السيناريو الذي يضم قائمة فينتر، تحصل القائمة نفسها على 2.5% — أي دون نسبة الحسم البالغة 3.25%، فلا تنال شيئاً — بينما يهبط حزب «الصهيونية الدينية» إلى 2.7% ويسقط هو أيضاً. ويتراجع معسكر نتنياهو في هذا السيناريو من خمسين مقعداً إلى سبعة وأربعين، وترتفع الأحزاب المقابلة له إلى ثلاثة وسبعين.

وقال ميمران إن مهمة نتنياهو الحقيقية هي إذاً الضغط على إيتمار بن غفير ليقبل الاندماج مع سموتريتش، وإن فينتر يعقّد حتى هذا، لأن قائمة يمينية متشددة موحّدة تمنح ناخبي اليمين الذين لا يرضون بالصيغة مكاناً آخر يذهبون إليه.

لماذا يريد نتنياهو إقبالاً عربياً مرتفعاً#

أهم ما في التحليل بالنسبة إلى قارئنا هو ما يقوله المحللون الإسرائيليون دون حرج. قال بوشينسكي إن «مصلحة نتنياهو في هذا الجانب أن يذهب ليقول للعرب: اركضوا إلى صناديق الاقتراع».

والآلية هي قاعدة الأصوات الفائضة. فحين لا تجتاز قائمة نسبة الحسم، تُهدر أصواتها ويُعاد توزيع المقاعد على من اجتاز، وهذا يمنح المعسكرات الكبرى مقاعد إضافية. وقدّر بوشينسكي أصوات الأحزاب العربية المهددة بالهدر بنحو 140 ألفاً، تتبخر إن تعثّرت قائمة، لصالح اليمين.

هذه هي مفارقة «صانع الملوك» التي نغطيها منذ افتتاح الحملة. تملك القوائم العربية مقاعد يحتاجها المعسكران، ولا معسكر يقبل إجلاسها. وعودة «التجمع» إلى الترشح المشترك تقوّي فرص الكتلة العربية في اجتياز نسبة الحسم، وقراءة بوشينسكي أن هذا يعقّد بناء ائتلاف المعارضة لا يسهّله — لأن كتلة عربية أكبر لا يجلس معها أي حزب صهيوني لا تصبح حكومة، بل تصبح مجموعة أكبر من المستبعدين.

والمصلحة الفلسطينية في هذا الحساب ملموسة. المعسكر الذي يشكّل الحكومة القادمة هو الذي يقرر: هل تتقدم تشريعات الضمّ المعروضة على الكنيست، وكيف تُضبط الضفة بينما يحاصر المستوطنون قرى بأهلها، وما يحدث لإطار غزة. ولم يعرض أي من الحزبين المتقدمين، «يَشار» ولا «الليكود»، على مليوني فلسطيني في الداخل مكاناً في ذلك.

آخر الأخبار