كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

اقتصاد وإغاثة

مؤشر القدس يربح نحو خمسة بالمئة في آب على سيولة ضعيفة

تايمز أوف فلسطين

مؤشر القدس يربح نحو خمسة بالمئة في آب على سيولة ضعيفة

حقوق الصورة: Palestine Trade Tower, Ramallah — Mohammad Hijjawi / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

أغلقت بورصة فلسطين جلسة الأحد ومؤشر القدس عند 676.70 نقطة، بمكسب يقارب خمسة بالمئة منذ بداية آب/أغسطس، وعلى مسافة نقطتين من أعلى مستوى بلغه في سنة.

افتتح المؤشر الشهر عند 646.15 نقطة في الثاني من آب/أغسطس، ثم صعد بلا انقطاع تقريباً: 664.06 في التاسع، و675.12 في الثاني عشر، ثم أسبوعان من تراجعات صغيرة وتعويضات — 673.70 و672.43 و670.48 و673.50 — قبل إغلاق الأحد. وكانت جلسة الاثنين تتداول أدنى قليلاً من ذلك المستوى على تسعيرة «إنفستنغ دوت كوم» المتأخرة لحظة كتابة هذه السطور.

هذه إغلاقات البورصة نفسها، مقروءة من صفحة تسعير مؤشر القدس ومن تقارير الجلسات على «راية». وبورصة فلسطين، التي تتداول من نابلس من الأحد إلى الخميس، لا تنشر واجهة بيانات عامة، فكل مستوى يُؤخذ من تقرير جلسة مؤرّخ.

ومدى المؤشر في الاثني عشر شهراً الماضية، على صفحة التسعير نفسها، بين 523.61 و678.45 نقطة. وإغلاق الأحد قريب من أعلى هذا المدى دون أن يبلغ قمته.

على أي شيء يقوم الرقم#

حجم السوق أهم من اتجاه المؤشر، وهو حجم صغير جداً.

في الرابع من آب/أغسطس بلغت قيمة تداولات الجلسة 991,178 دولاراً على 474,552 سهماً في 55 عقداً، بحسب تقرير الجلسة الذي نقلته الوكالات العربية. وتركّز 76% من تلك السيولة في سهم واحد هو «بادیكو»، جرى تحريكه عبر تحويلات خارج المقصورة لا عبر تداول عادي. ومن إحدى عشرة شركة تداولت في ذلك اليوم، ارتفعت واحدة وانخفضت أربع ولم تتحرك ست.

وقبل أسبوع، في الثامن والعشرين من تموز/يوليو، كانت الجلسة كلها 337,144 دولاراً على 228,086 سهماً في 58 عقداً، واستأثر «البنك الإسلامي الفلسطيني» بثلثها.

جلسة يشكّل فيها سهم واحد ثلاثة أرباع التداول، ويتحرك خارج المقصورة، سوق ضعيفة تسعّر أسماء قليلة — لا سوق واسعة تسعّر اقتصاداً.

في البورصة 47 شركة مدرجة. وفي الجلسات المذكورة أعلاه تداولت منها بين إحدى عشرة وست عشرة شركة.

ما يقيسه وما لا يقيسه#

يقيس مؤشر القدس ما يدفعه المشترون في أسهم مجموعة صغيرة من الشركات الفلسطينية المدرجة: بنك فلسطين، وباديكو، وبالتل، والبنك الإسلامي الفلسطيني وأمثالها. وهذه الشركات من المؤسسات الفلسطينية القليلة جداً التي تنشر حسابات مدقّقة ولها سعر معلن، ولهذا بالضبط يستحق المؤشر المتابعة.

لكنه ليس قراءة للاقتصاد الفلسطيني. فالقطاع الخاص في غزة، وأكثره لم يبقَ منه ما يقدر سعر سهم أن يحمله، ليس فيه. وكذلك الأزمة المالية في الضفة، ولا أموال المقاصة التي تجمعها إسرائيل لحساب السلطة وتحتجزها، ولا متأخرات الرواتب التي تحدد دخل عشرات آلاف الأسر. يستطيع المؤشر أن يصعد وكل ذلك يسوء، وهذا ما حدث هذا العام.

وكانت الوكالات قد نقلت في منتصف حزيران/يونيو أن المؤشر استعاد مستوياته قبل الحرب، وهو عندها قرب 659 نقطة، دون أن تنشر المستوى المرجعي الذي قاست عليه. وهو اليوم نحو سبعة عشر نقطة فوق ذلك.

تنشر «تايمز أوف فلسطين» مستويات السوق كوقائع مؤرّخة منسوبة إلى الجلسة التي أنتجتها. لا شيء هنا نصيحة، وهذه الصحيفة لا تدعو قرّاءها إلى شراء شيء أو بيعه.

آخر الأخبار

  1. TOP

    شطيرن ينضم إلى آيزنكوت وفينتر يشقّ يمين نتنياهو

    الصحافة الإسرائيلية