كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

واي نت: مستوطنون يحاصرون قرى كاملة حتى يرحل أهلها

تايمز أوف فلسطين

واي نت: مستوطنون يحاصرون قرى كاملة حتى يرحل أهلها

حقوق الصورة: Turmus Ayya, occupied West Bank — Wikimedia Commons / Amerhaddad, CC BY-SA 4.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

حصار البيت في قصرة، الذي بلغ صداه واشنطن، ليس حالة منفردة. هذا ما نشره موقع «واي نت» الإسرائيلي صباح الاثنين. إنه أسلوب، وهو ينجح.

في تحقيق كتبه الصحافي عوديد شالوم، يوصف الأسلوب على النحو الآتي: شبان من مزارع المستوطنين ومن المعازل يتمركزون على أطراف قرية فلسطينية، ويقطعون طرقها ومياهها، ويبقون حتى يستنتج الأهالي أنهم لا يقدرون على البقاء فيرحلون. ويسمّي التقرير جالود وجلجليا وعطارة وتل وقراوة بني حسان وقبلان وبيتا وجوريش إلى جانب قصرة.

وروى محمود طبّاسي للموقع كيف انتهى هذا المسار في حالة عائلته في جالود جنوب شرق نابلس. قال إن مستوطنين سكبوا الوقود على أبواب المنازل وأحرقوها في الثالث من نيسان/أبريل، وإن الماء والكهرباء قُطعا، وإن مراجعة الجيش لم تغيّر شيئاً.

«بقينا بلا ماء، بلا طحين، بلا أرز. فهمنا أن الأمر انتهى.. فرحلنا».

محمود طبّاسي، من جالود، لـ«واي نت»

خرجت العائلة في الثاني والعشرين من تموز/يوليو. «رحلنا على الأقدام»، قال طبّاسي. «هل تتصور؟ على الأقدام».

وفي جلجليا شمال رام الله، وصف يوسف مزاهم أغنام المستوطنين تُطلق في مزروعات القرية، ومسلحين يصلون إلى حدود البيوت. وسأل الموقع: «أي حياة هذه حين لا يدعونك تخرج؟». وقال إن الرجال جاؤوا بالبنادق وتوعّدوا بالقتل.

الخط الذي انتقل#

أخطر ما في التقرير أرقام تتعلق بمكان الحدث. ينقل «واي نت» عن منظمة «يش دين» الإسرائيلية القانونية أن 67.6% من حوادث عنف المستوطنين المسجّلة في عام 2025 وقعت في المنطقة «ج»، أي ثلثي الضفة الخاضعين للسيطرة العسكرية والمدنية الإسرائيلية الكاملة. أما في 2026، وبحساب المنظمة نفسها، فقد وقع 62.6% منها في المنطقتين «ب» و«أ» — وهما ما أوكلته اتفاقات أوسلو إلى الإدارة المدنية الفلسطينية، وفي «أ» إلى الأمن الفلسطيني أيضاً.

ورسمت «يش دين» خريطة 26 معزلاً استيطانياً داخل المنطقة «ب»، وقدّرت الأرض التي يسيطر عليها المستوطنون فعلياً في «ب» و«أ» بنحو مئة ألف دونم، أي قرابة مئة كيلومتر مربع.

هنا المعنى العملي للانتقال بالنسبة إلى القارئ الفلسطيني. كانت الخيمة على التلة، ثلاثة عقود، ظاهرة تخصّ المنطقة «ج»، ويستطيع المسؤول الفلسطيني أن يصفها بأنها اختصاص غيره. صارت اليوم داخل المناطق التي تتحمل السلطة الفلسطينية مسؤوليتها اسماً، ولا شرطة السلطة توقفها ولا الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش للموقع إن قواته تعمل على منع الخارجين على القانون وعلى الحفاظ على ما سمّاه نسيج الحياة في المنطقة.

ما قالته واشنطن#

ويحمل التقرير أيضاً كلام السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، وهو أحدّ ما نطق به مبعوث أميركي في تل أبيب عن عنف المستوطنين. دفاعاً عن وصفه محاصري بيوت قصرة بأنهم «إرهابيون إسرائيليون»، قال هاكابي إن التعريف الأميركي للإرهاب يشمل أفعالاً تُرتكب لتدفع الناس إلى تغيير سلوكهم والخوف على حياتهم.

وتغطي «تايمز أوف فلسطين» حصار قصرة منذ التاسع من آب/أغسطس. والاثنين هو اليوم السادس عشر في رأس العين، حيث ما زال مخيم المستوطنين قائماً فوق ثلاثة منازل لعائلتي أبو ريدة وحسن، ولم يُعلن رفع الحصار. وكانت «هيومن رايتس ووتش» قد أحصت في تقرير نشرته في العشرين من آب/أغسطس 107 مجتمعات فلسطينية أُفرغت بفعل عنف المستوطنين منذ كانون الثاني/يناير 2023.

وكان المراسل العسكري للموقع نفسه، إليشع بن كيمون، قد نقل الأحد عن قادة في الجيش أن الضفة تفلت من السيطرة، وأن المستوى السياسي لا يريد التورط قبل انتخابات السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر. تحقيق شالوم هو الرواية الأرضية لثمن تلك الجملة.

آخر الأخبار

  1. TOP

    شطيرن ينضم إلى آيزنكوت وفينتر يشقّ يمين نتنياهو

    الصحافة الإسرائيلية