الصحافة الإسرائيلية
الصحافة الإسرائيلية تتصدّرها اليوم أسلوب الحصار ويمين يتشقّق
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما وضعته الصحافة الإسرائيلية بين يدي قرائها صباح الاثنين، وما يأخذه منه القارئ الفلسطيني.
واي نت#
يتصدّر الموقع بتحقيقه الخاص، وهو أهم ما في الملف عندنا. يكتب عوديد شالوم أن حصار البيت في قصرة أسلوب لا حادثة: شبان من المعازل يخيّمون على طرف قرية، ويقطعون طرقها ومياهها، وينتظرون رحيل الأهالي. وينقل الموقع عن «يش دين» أن معظم حوادث عنف المستوطنين المسجّلة انتقلت هذا العام من المنطقة «ج» إلى المنطقتين «ب» و«أ».
وإلى جانبه عمود غير موقّع يقول إن جيش 2026 «مرتدع سياسياً»: الفوضى في الضفة، والوقت الذي استُهلك في تقرير أي حوادث غزة الخطيرة سيُحقَّق فيها وأيها لن يُحقَّق، يكشفان قوة أوهنها الحساب السياسي في حين تتلهف إلى مظهر «الفرس المنطلق» أمام الجمهور.
والصدارة السياسية لانتصار إيتمار بن غفير على المستشارة القضائية. ردّ القاضي نوعام سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، التماس غالي بهاراف ميارا الذي أراد منع وزير الأمن القومي من الخطابة في حفل مرور خمسين عاماً على منظومة متطوعي الشرطة، ونصح فقط بأن يعرض كلمته على جهات الاستشارة القانونية مسبقاً. وردّ بن غفير: «حاولت أن توقفنا وفشلت».
وينقل الموقع أيضاً التحذير الأميركي بأن الاثنين هو بداية هجوم اقتصادي على إيران، على لسان وزير الخزانة الأميركي القائل إن الدول أو الجهات التي تتعاون مع طهران «ستكون منبوذة»، ومقالاً تفسيرياً للبروفيسور إيال زيسر عن مدى قرب إسرائيل من مواجهة مع تركيا على الأرض السورية.
معاريف#
قسم السياسة في «معاريف» منصرف كله إلى الشرخ داخل معسكر الحكم. يقرأ محلّلاه أفيف بوشينسكي وآفي ميمران حزب عوفر فينتر الجديد تهديداً لليمين لا إضافة إليه، ويقول بوشينسكي إن مصلحة نتنياهو في هذا الجانب أن يقول للعرب: اركضوا إلى الصناديق — لأن الأصوات العربية التي تسقط تحت نسبة الحسم تُعاد قسمتها على الكتل الكبرى.
وتنقل الصحيفة انضمام ألعازار شطيرن إلى «يَشار» بزعامة غادي آيزنكوت بعد عشرة أيام من مغادرته يائير لبيد، وكسر يوآف غالانت صمته ليهجم على نتنياهو والليكود، ويلمز خليفته يسرائيل كاتس، ويحذّر من التمركز التركي في سوريا، ويقول إن عودة الطائرات الورقية الحارقة تدل على أن حماس «ترفع رأسها».
«تايمز أوف إسرائيل» والوكالات#
يسجّل ملف الصحيفة الناطقة بالإنكليزية ضربة إسرائيلية قتلت قائداً في حماس تسمّيه إسماعيل أبو فول، وضربة قرب نقطة توزيع مساعدات تقول إنها قتلت شخصين أحدهما طفل في الرابعة. وهدّد نتنياهو وكاتس بتكثيف الضربات وبأوامر إخلاء جديدة بسبب طائرات ورقية أُطلقت من غزة، وصل أربع منها على الأقل إلى كيبوتس ناحال عوز ولم تحمل مواد متفجرة.
وبندان من الملف نفسه يستحقان هذه الصفحة. طمأنت «الموحّدة» قادة المعسكر الصهيوني إلى أنها لن تجعل الاعتراف بدولة فلسطينية شرطاً للانضمام إلى ائتلاف. والتقى رئيس الموساد رومان غوفمان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لتهدئة التوتر بعد قصف إسرائيل قاعدة جوية سورية — لقاء نقله موقع «أكسيوس» الأحد وأكدته الصحافة الإسرائيلية الاثنين.
ما لم يتصدّر#
الطفل الذي قُتل قرب نقطة توزيع مساعدات بند في ملف متدرّج. والتحقيق في كيف تُفرَّغ القرى الفلسطينية على الصفحة الأولى للموقع نفسه، بعد ثلاثة أسابيع من بدء هذه الصحيفة تغطية الحصار الذي يصفه. الأمران من صباح واحد.
%20(cropped).jpg?width=640)




