الصحافة الأميركية
واشنطن تقرأ هجوماً على إيران وثمن «أيباك» ومرشحاً مسلماً
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما وضعته الصحف الأميركية ومراكز الأبحاث في واشنطن بين يدي صنّاع القرار صباح الاثنين، وموقع فلسطين فيه.
الصحف#
تتصدّر «نيويورك تايمز» ملفها السياسي بتغيّر مكانة اللوبي المؤيد لإسرائيل. طلب مايك روجرز، مرشح الجمهوريين لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، من «لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية» ألا تنشر إعلانات لصالحه ضد عبد الرحمن السيد، بعد ثلاثة أسابيع من خسارة اللجنة وحلفائها حملة بثلاثين مليون دولار أرادت منع السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.
وينقل القسم نفسه لقاءً خاصاً بين حكيم جيفريز، المرشح لرئاسة مجلس النواب إن فاز الديمقراطيون به، وجاريد كوشنر، لبحث كيف يعمل الطرفان معاً. واللقاء يستحق التسجيل عندنا لأن كوشنر ما زال صاحب الملف الأميركي في إطار غزة.
وترى الصحيفة في انتخابات التجديد النصفي تكراراً لعام 2006 — حرب غير شعبية وأسعار مرتفعة تحرّكان الناخبين — وتنشر تقريراً عن شركة «باوروس» الناشئة في فلوريدا التي تورّد صواريخ اعتراض رخيصة مضادة للمسيّرات في حرب إيران، وقد مرّ طريقها إلى التوريد العالمي عبر عائلة ترامب وملعب غولف.
وتحليل «واشنطن بوست» للحملة على السيد هو ما لا ينبغي أن يفوت القارئ الفلسطيني والعربي الأميركي. ارتفع الخطاب الكاره للمسلمين الموجّه إليه على الإنترنت عشرين ضعفاً في الأيام التي تلت فوزه، بحساب «مركز دراسة الكراهية المنظمة»، وبحلول منتصف آب/أغسطس أزاح الدين «الاشتراكية» عن صدارة تعليقات المحافظين عليه. وصفه السيناتور تومي توبرفيل بـ«الإرهابي» و«الإسلامي المتطرف»، ووصفه الرئيس بـ«الجهادي»، ووصفه إعلان «اللجنة القومية الجمهورية لمجلس الشيوخ» بـ«المتطرف».
وتنقل الصحيفة أيضاً أن القاضية جانيت فارغاس في المحكمة الفدرالية للدائرة الجنوبية في نيويورك أبطلت التجميد المفتوح لتأشيرات الهجرة لمواطني خمس وسبعين دولة ووصفته بأنه «غير قانوني بشكل صريح» — وهو حكم يترك قائماً التجميد المنفصل الذي يشمل وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية.
وأنفق موقع «ذي هيل» نهاية الأسبوع على التصعيد مع إيران. قال زعيم الأغلبية المساعد في مجلس الشيوخ جون باراسو إن الاثنين «يوم إنزال» على الاقتصاد الإيراني؛ وحذّر محسن رضائي من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدول الجارة من الانضمام إلى «حرب اقتصادية» أميركية؛ وقال نائب الرئيس السابق مايك بنس إن ضربات أميركية إضافية «حتمية».
ونقل «أكسيوس» لقاء وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد لتهدئة التوتر بعد قصف إسرائيل قاعدة جوية سورية دون إبلاغ واشنطن.
مراكز الأبحاث#
نشرت مجلة «ريسبونسبل ستيتكرافت» التابعة لمعهد كوينسي، الداعي إلى ضبط الانتشار العسكري الأميركي، أهم ورقة في الأسبوع تلامس فلسطين: جنيفر كافانا من «ديفنس برايوريتيز» ضد خطة «معهد الأمن القومي اليهودي في أميركا» لتوقيع معاهدة دفاع مشترك مع إسرائيل، وتمركز قوات أميركية فيها، وكتابة مذكرة مساعدات جديدة بثمانية وثلاثين مليار دولار لعشر سنوات.
وتنشر المجلة نفسها إحصاء «بوليتن أوف ذي أتوميك ساينتستس» لواحد وثلاثين عضواً سابقاً في الكونغرس وكبار موظفيه انتقلوا إلى شركات السلاح ومكاتب الضغط في العقد الأخير.
وأنفقت «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات»، وهي معهد صقوري قريب من سياسة العقوبات، نهاية الأسبوع على الحملة المالية ضد إيران التي تسمّيها «عملية الغضب الاقتصادي». ونشرت «ذي أتلانتيك» الحجة المقابلة في مقال طويل يقول إن القوة المهيمنة في الشرق الأوسط من الآن لن تكون الولايات المتحدة ولا إسرائيل، بل إيران.
ما هو غائب#
لم تغطِّ ولا صحيفة من التي رصدناها ما تصدّر الصحافة الإسرائيلية نفسها صباح الاثنين: التحقيق الذي يكشف أن قرى فلسطينية في الضفة المحتلة تُفرَّغ بأسلوب قابل للتكرار، يعمل اليوم داخل المناطق التي أوكلتها اتفاقات أوسلو إلى الإدارة الفلسطينية. وتمويل إعادة إعمار غزة غائب مرة أخرى كملف له مال وجدول زمني — وهذا الأسبوع الرابع على التوالي الذي يسجّل فيه هذا القسم الغياب نفسه.


%20(cropped).jpg?width=640)


