الصحافة الأميركية
المركز العربي في واشنطن: الإسرائيليون يؤيدون الحروب ويرفضون الدولة الفلسطينية
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
يؤيد الجمهور الإسرائيلي حروب حكومته، ولا يرضى عمّا أنتجته. هذه خلاصة ورقة كتبها إمطانس شحادة ونشرها في السابع عشر من آب/أغسطس المركز العربي في واشنطن، وهو مركز أبحاث تأسس ليضع التحليل العربي داخل النقاش السياسي الأميركي.
يقرأ شحادة، مدير برنامج الدراسات الإسرائيلية في «مدى الكرمل» بحيفا، سلسلتين من الاستطلاعات: مؤشر السياسة الخارجية لعام 2026 الصادر عن معهد «مِتْفيم» في حزيران/يونيو، والاستطلاعات الشهرية للأمن القومي في معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب.
والأرقام التي يستخرجها ليست متقاربة. ففي مسألة اتفاق دولي يقيم دولة فلسطينية منزوعة السلاح، عارض 45 بالمئة وأيّد 39 بالمئة. وأيّد 37 بالمئة العودة إلى القتال واحتلال قطاع غزة بالكامل حتى تدمير قدرات حماس.
ووافق 33 بالمئة على ضمّ غزة والضفة الغربية المحتلة. وأيّد 22 بالمئة حلّ الدولتين.
وفي الملف الإيراني أراد 49 بالمئة استئناف الحرب لإسقاط الحكم في طهران، فيما رأى 66 بالمئة أن الاتفاق الأميركي مع إيران سيئ لإسرائيل، وقال 37 بالمئة إن إيران خرجت منتصرة.
وخلاصة شحادة تخصّ الحوافز لا المزاج. ففي سنة انتخابية، كما يقول، سيتمسّك ائتلاف يقرأ هذه الأرقام بالأجوبة العسكرية التي يعتقد أنها تحسّن موقعه في صندوق الاقتراع.

%20(cropped).jpg?width=640)


