كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

تقدميون يهاجمون ميكس بعد تسليمه موسكوفيتز لجنة الشرق الأوسط

تايمز أوف فلسطين

تقدميون يهاجمون ميكس بعد تسليمه موسكوفيتز لجنة الشرق الأوسط

حقوق الصورة: US Capitol — Martin Falbisoner / Wikimedia Commons, CC BY-SA 3.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

الديمقراطي الذي سينطق باسم حزبه في ملف الشرق الأوسط داخل مجلس النواب الأميركي هو من أشد المدافعين عن سياسة الحكومة الإسرائيلية، وقد فتح تعيينه معركة داخل الحزب.

عيّن النائب غريغوري ميكس من نيويورك، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، النائبَ جاريد موسكوفيتز من فلوريدا عضوًا بارزًا في لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الفرعية يوم الخامس والعشرين من آب/أغسطس. ونقلت «نيويورك تايمز» ردود الفعل الغاضبة بعد يومين.

وأهمية المنصب تتجاوز اسمه. فإذا استعاد الديمقراطيون المجلس في تشرين الثاني/نوفمبر، صار العضو البارز رئيسًا للجنة، بيده جلسات الاستماع والشهود والأسئلة التي يطرحها الكونغرس عن غزة.

السجل الذي أثار الاعتراض#

كان موسكوفيتز واحدًا من اثني عشر ديمقراطيًا فقط صوّتوا عام 2023 لمصلحة حزمة مساعدات جمهورية لإسرائيل. وعارض باستمرار ربط المساعدات العسكرية الأميركية بالتزام حقوق الإنسان، ويرفض توصيف الحرب على غزة بالإبادة الجماعية.

ونشر موقع «كومون دريمز» أنه تلقّى 833,288 دولارًا من تبرعات مرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك). وقال عند تسلّمه المنصب إنه سيعمل على تمتين العلاقة بإسرائيل وبحلفاء واشنطن في الخليج، وعلى دفع «السلام والدبلوماسية» في المنطقة.

من اعترض وبأي كلمات#

قال كافان خرازيان من «ديماند بروغرس» إن ترفيع من يقف دائمًا إلى جانب الرئيس ترامب في دعم إسرائيل «سوء تصرف سياسي واضح». ووصف ميتشل بليتنيك من «ريثينكينغ فورين بوليسي» الاختيار بأنه «غير ملائم إطلاقًا» وبعيد كل البعد عن ناخبي الحزب.

ورأى إيريك سبيرلينغ من «جاست فورين بوليسي» أن القرار «صادم»، وسأل إن كانت القيادة تُشير إلى أن الحركات المناهضة للحرب والمناصرة لفلسطين غير مرحّب بها. وسأل الكاتب وجاهت علي كم من الضرر سيُلحقه قادة الحزب بحزبهم مقابل مال إيباك.

وكانت النائبة رشيدة طليب من ميشيغان، الفلسطينية الأميركية الوحيدة في الكونغرس، بين من انتقدوا الاختيار.

إنه بعيد كل البعد عن ناخبي الحزب الديمقراطي.

ميتشل بليتنيك، ريثينكينغ فورين بوليسي

ما يعني الفلسطينيين#

التعيين قرار ميكس، لكن معظم الغضب حطّ على زعيم الديمقراطيين في المجلس حكيم جيفريز، إذ يقرأ المنتقدون الاختيار على أنه قيادة تنصب كابحًا أمام الكتلة المؤيدة لفلسطين المتنامية في الحزب.

أما السؤال العملي للقارئ الفلسطيني فأضيق من الخصومة الحزبية. اللجنة الفرعية تقرر أي جلسات استماع تُعقد ومن يشهد فيها. وما إذا كانت أغلبية ديمقراطية العام المقبل ستبحث صفقات السلاح والتوسع الاستيطاني وسلوك الحرب يتوقف إلى حد بعيد على من يمسك بمطرقة هذه اللجنة.

ويقيس الخلاف أيضًا فجوة تتسع. أظهرت استطلاعات متكررة أن ناخبي الحزب الديمقراطي أشد انتقادًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية من نوابه، وردّت قيادة الحزب هذا الأسبوع على تلك الفجوة بترفيع أحد أثبت المدافعين عن التحالف.