كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الإسناد العربي

مصر تُدخل 261 قافلة ومليون طن من المساعدات إلى غزة

تايمز أوف فلسطين

مصر تُدخل 261 قافلة ومليون طن من المساعدات إلى غزة

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

صارت عملية الإغاثة المصرية إلى غزة تُحصى بأرقام القوافل، وبلغ العدّ القافلة الحادية والستين بعد المئتين.

دخلت القافلة 261 من حملة الهلال الأحمر المصري «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» إلى القطاع في الثالث والعشرين من آب/أغسطس عبر البوابة المساعدة لمعبر رفح البري في طريقها إلى كرم أبو سالم، وفق ما نقلت وكالة أنباء مالطا.

وحملت شاحناتها الطحين والخبز الطازج والبقوليات والمعلبات والأدوية ومستلزمات النظافة الشخصية والخيام والملابس والوقود. وتُدار الحملة بمشاركة نحو خمسة وسبعين ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري.

ما وصل فعلًا#

الرقم التراكمي هو الجدير بالتسجيل. فمنذ بداية الحرب، نقلت نحو ثمانٍ وخمسين ألف شاحنة أكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزة عبر الطريق المصري، إلى جانب سيارات إسعاف وصهاريج وقود.

وتُظهر قافلتان من هذا الشهر حجم الشحنة الواحدة. القافلة 257، التي سُيّرت في السادس عشر من آب/أغسطس، حملت أكثر من 3,679 طنًا: ما يزيد على 1,322 طنًا من السلال الغذائية والطحين، ونحو 428 طنًا من مواد الإغاثة والمعدات الطبية والأدوية، وأكثر من 1,929 طنًا من الوقود والمشتقات النفطية. أما القافلة 253 فدخلت من البوابة المساعدة نفسها في العاشر من الشهر.

وسارت المساهمة الإماراتية إلى جانبها في اليوم ذاته من آب/أغسطس، إذ عبرت خمس قوافل بخمس وسبعين شاحنة و800 طن من الغذاء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى القطاع، بحسب ما نشرته الصحافة الإماراتية.

261 قافلة، ونحو 58 ألف شاحنة، وأكثر من مليون طن.

الحصيلة الجارية لحملة «زاد العزة» في الهلال الأحمر المصري

ما سُلّم وما لم يُسلّم بعد#

هذا عمل مُنجز، ويستحق أن يُسجَّل كذلك: وقودٌ شغّل مولّدات، وطحينٌ صار خبزًا، وخيامٌ آوت عائلات في نزوح ثانٍ. وهو أيضًا أثبت مساهمة عربية في هذه الحرب، متواصلة قرابة عامين بلا انقطاع.

وهو شيء آخر غير تمويل إعادة الإعمار، ولا يصح جمع الاثنين. فقد التزمت اثنتا عشرة دولة بنحو سبعة مليارات دولار لإعادة بناء غزة، بحسب ما نشرته الصحافة الاقتصادية الخليجية في شباط/فبراير: 1.2 مليار من الإمارات، ومليار من كل من قطر والسعودية والكويت.

وكانت هذه الصحيفة قد نشرت في الثالث عشر من آب/أغسطس أن جزءًا كبيرًا من ذلك المال لم يصل بعدُ إلى الصندوق الذي يديره البنك الدولي ويُفترض أن يحتفظ به.

الإغاثة تُبقي الناس أحياء، ومال الإعمار يعيد بناء ما يعيشون فيه. قوافل مصر هي الأول، مُسلَّمًا وقابلًا للعدّ. أما الثاني فما زال وعدًا في معظمه.

ويبقى قيدٌ واحد لا تحلّه الأطنان. فالقوافل المصرية ما زالت تمر عبر كرم أبو سالم في الجنوب، لأن المعبر الشمالي في إيرز مغلق أمام البضائع — قرارٌ إسرائيلي جرى التحضير له، وأُعلن للأمم المتحدة موعده في الأول من أيلول/سبتمبر، ثم نُقض هذا الأسبوع داخل مكتب رئيس الحكومة.