الصحافة الإسرائيلية
مكتب نتنياهو يجمّد فتح معبر إيرز بعد إعلان إسرائيل موعده

حقوق الصورة: Nickolay Mladenov — European People's Party / Wikimedia Commons, CC BY 2.0 · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
أمضت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أسابيع في التحضير لفتح معبر إيرز أمام البضائع إلى غزة. ثم قال مكتب رئيس الحكومة إنه لم يُتخذ قرار أصلًا.
الرواية لإيتمار أيخنر، المراسل الدبلوماسي لموقع «واي نت» الإسرائيلي، الذي نشرها الجمعة تحت عنوان «مسرحية سياسية».
ماذا جرى تحضيره#
صادق مجلس الأمن القومي، برئاسة شموئيل بن عيزرا، على الفتح، بحسب أيخنر. وعملت المنطقة الجنوبية وسلطة المعابر على البنية التحتية، ودرستا مسارات الشاحنات، وقدّرتا القوات اللازمة لتأمينها.
ثم قُطع الالتزام علنًا وفي الخارج. سمّت نائبة سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، نوعا فورمان، الأول من أيلول/سبتمبر موعدًا لفتح إيرز.
ماذا قال مكتب رئيس الحكومة#
قال مسؤولون في مكتب نتنياهو لـ«واي نت» إنه لم يصدر أي قرار، وإن العمل الأمني تحضير أركان لا صلة له بنقل البضائع، وإن خطوة بهذا الوزن تحتاج مصادقة رئيس الحكومة ووزير الأمن، ولم تُعطَ.
يضع أيخنر الروايتين جنبًا إلى جنب من دون أن يحسم بينهما، والتناقض هو الخبر: التحضير يقول التزامًا، والنفي يقول حسابًا انتخابيًا.
وإيرز هو معبر غزة الشمالي. وفتحه أمام البضائع التجارية يقصّر الطريق إلى مدينة غزة والشمال، ولهذا يرد في الخطة الأميركية خطوةً مبكرة وسهلة نسبيًا.
الأميركيون يرون في فتح إيرز إشارة تقدّم بسيطة. ومكتب نتنياهو يقول إن شيئًا لم يُقرّر.
إيتمار أيخنر، واي نت، 28 آب/أغسطس 2026
انزعاج واشنطن والانتخابات#
يكتب أيخنر أن إدارة ترامب منزعجة لأنها تقرأ الفتح إشارةً منخفضة الكلفة من هذا النوع بالضبط. وانتقد نيكولاي ملادينوف، من داخل إطار «مجلس السلام»، إبقاء إسرائيل على الوضع القائم بدل تغيير الظروف التي أنتجت السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
الموقف الإسرائيلي في الخلاف أن على حماس نزع سلاحها أولًا. والموقف الأميركي أن الخطوات التدريجية تمضي بصرف النظر عن ذلك. وتقول حماس إنها ما زالت تحتفظ بقدرة عسكرية.
وفوق ذلك كله يجثم السابع والعشرون من تشرين الأول/أكتوبر. وحجّة أيخنر أن حملة انتخابية تحوّل أي حركة في غزة إلى تهمة «هدية لحماس»، وأن المكتب رفض دفع هذا الثمن.
أما أهل شمال غزة فقراءتهم للتسلسل واضحة. جُهّز معبر، وأُعطي موعد للأمم المتحدة، ثم صار الموعد ملكًا لرزنامة انتخابات إسرائيلية لا لقرار يتبنّاه أحد.

%20(cropped).jpg?width=640)



