الصحافة الأميركية
«ذا إنترسبت»: عضو في مجلس السلام يموّل ذراع «أيباك» الانتخابية
ملف متابعة ملف خريطة طريق غزة ←Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
تبرّع الملياردير مارك روان، عضو المجلس التنفيذي لـ«مجلس السلام» الذي أنشأه دونالد ترامب لغزة، بمليون ونصف مليون دولار هذا العام لـ«مشروع الديمقراطية المتحدة»، اللجنة السياسية الكبرى التي تنفق عبرها جماعة الضغط «أيباك» ضد المرشحين المنتقدين لإسرائيل، بحسب ما نشر موقع «ذا إنترسبت» يوم الخميس.
واستخرج مراسل الموقع جونا فالديز الأرقام من سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية: مليون دولار في أوائل آذار/مارس وخمسمئة ألف في الثالث والعشرين من تموز/يوليو، فوق تبرّع بمئتين وخمسين ألفًا عام 2022. واستهدف إنفاق اللجنة في هذه الدورة توماس ماسي، النائب الجمهوري عن كنتاكي الذي يصوّت ضد مساعدات إسرائيل، وعبد السيد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، والنائبة السابقة عن ميزوري كوري بوش.
لماذا يتصادم الدوران#
«مجلس السلام» هو الهيئة التي يرأسها ترامب للإشراف على إعمار غزة بموجب خطته ذات النقاط العشرين، وقد عيّن البيت الأبيض روان فيها في كانون الثاني/يناير إلى جانب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير. وروان هو الرئيس التنفيذي لشركة «أبولو غلوبال مانجمنت» ومن كبار المتبرعين لجامعة بنسلفانيا، حيث قاد الحملة ضد رئيستها بسبب احتجاجات الحرم عام 2023.
ومغزى تقرير «ذا إنترسبت» أن رجلًا مكلَّفًا تقرير مستقبل غزة السياسي والاقتصادي يدفع في الوقت نفسه لإسقاط سياسيين أميركيين يشكّكون في دعم واشنطن للحكومة التي قصفتها.
«لم يختره الفلسطينيون، ولم يختره الناخبون الأميركيون».
رائد جرار، منظمة «الديمقراطية للعالم العربي الآن»، لـ«ذا إنترسبت»
ولم يردّ روان ولا «مشروع الديمقراطية المتحدة» على طلبات الموقع للتعليق. ولم ينشر البيت الأبيض قواعد لتضارب المصالح لأعضاء «مجلس السلام»، وقد أوردت هذه الصحيفة في الثالث والعشرين من آب/أغسطس أن لا قواعد من هذا النوع لمقاعد القطاع الخاص في المجلس.
و«ذا إنترسبت» منبر استقصائي غير ربحي له سجل في التغطية الخصامية للسياسة الأميركية تجاه إسرائيل. ولم يزعم تقريره أن أي تبرّع من تبرّعات روان غير قانوني، فالقانون الأميركي لا يضع حدًّا لتبرّعات الأفراد للجان السياسية الكبرى.
ولم تذكر السجلات التي استند إليها الموقع زميلَي روان في المجلس روبرت غابرييل والمستثمر ياكير غاباي. ويحلّ موعد الإفصاح المقبل للجنة في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي.






