كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

واشنطن تقرأ جنرالات إسرائيل وألغام إيران وصفقة سلاح يونانية

تايمز أوف فلسطين

واشنطن تقرأ جنرالات إسرائيل وألغام إيران وصفقة سلاح يونانية

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

ما وضعته الصحف الأميركية ومراكز الأبحاث في واشنطن أمام قرائها خلال اليوم الأخير، وما يعنيه من هنا.

الضفة الغربية برواية ضباط إسرائيليين#

تتصدّر «نيويورك تايمز» ملفها الشرق أوسطي بجنرالات إسرائيليين متقاعدين ورؤساء سابقين للموساد والشاباك ورئيسي حكومة سابقين، صاروا يصفون عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بأنه تطهير عرقي يجري بغطاء حكومي.

وتنشر الصحيفة رسالة حزيران التي وقّعها أكثر من مئتين منهم، والأرقام التي تقف خلفها: آلاف اعتداءات المستوطنين منذ تشرين الأول 2023، وأكثر من 3,200 فلسطيني هُجّروا في 2024، وأكثر من 1,100 فلسطيني قُتلوا في الضفة خلال المدة نفسها. وتنشر «تايمز أوف فلسطين» تقريراً مستقلاً عن المادة اليوم.

راعم كما تُقرأ من نيويورك#

وتغطي الصحيفة نفسها ضمّ منصور عباس ليوآف سيغالوفيتش إلى قائمة راعم، تحت عنوان يسأل إن كان نائب يهودي سابق اشتهر بخفض الجريمة في البلدات العربية قادراً على أن يكسب لعباس مقعداً في الحكومة المقبلة. والصياغة تستحق الانتباه: الصحافة الأميركية تقرأ الخطوة سعياً إلى مقعد ائتلافي، وهو سؤال لا يجيب عنه أي حزب إسرائيلي اليوم بنعم.

الحرب التي لم تنته#

تنقل الصحيفة تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد بعد شهر من الهدوء، وضربة أميركية على جزيرة لارك في مضيق هرمز، ولغماً بحرياً إيرانياً جديداً يُساق سبباً معلناً. وبلغ النفط تسعين دولاراً للبرميل يوم الاثنين، وترتفع أسعار الوقود في المحطات الأميركية 37 في المئة عمّا كانت عليه قبل الحرب. أما عند الفلسطينيين فهذا سعر السولار الذي يدير مولّداً في غزة ومضخة ماء في الضفة.

سلاح ومعاداة سامية#

وتنشر الصحيفة كذلك صفقة دفاعية إسرائيلية يونانية بقيمة 3.5 مليار دولار، دليلاً على أن صناعة السلاح الإسرائيلية تحافظ على زبائنها بينما يتعمّق عزل حكومتها الدبلوماسي. وتغطي كلمة نائب الرئيس جي دي فانس أمام «الائتلاف اليهودي الجمهوري»

في لاس فيغاس خلف أبواب مغلقة، شارحاً لماذا يحاور مؤثرين متهمين بمعاداة السامية، وداعياً الحاضرين إلى بناء الحجة على أن العلاقة القوية مع إسرائيل تخدم المصلحة الأميركية. ونقل «واي نت» عن حاضرين أن موقفه من إسرائيل بدا لهم ملتبساً، وعن أحد مؤيديه قوله إن استمراره على طريق تاكر كارلسون «سيكون مشكلة».

هذا السجال — إلى أي مدى يمكن إعادة فتح الإجماع الأميركي حول إسرائيل، وعلى يد من — هو ما يتابعه هذا المكتب. وهو يدور اليوم في حفل تبرعات حزبي، وبلسان نائب الرئيس نفسه.

آخر الأخبار