كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

اقتصاد وإغاثة

بورصة فلسطين تغلق مؤشر القدس عند مستوى قياسي 693 نقطة

تايمز أوف فلسطين

بورصة فلسطين تغلق مؤشر القدس عند مستوى قياسي 693 نقطة

حقوق الصورة: Palestine Trade Tower, Ramallah — Mohammad Hijjawi / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

أغلقت بورصة فلسطين في نابلس مؤشر القدس الثلاثاء عند 693.32 نقطة، مرتفعاً 7.50 نقطة أي 1.09 في المئة عن إغلاق الاثنين البالغ 685.82 نقطة، وهو أعلى مستوى يبلغه المؤشر خلال اثني عشر شهراً على الأقل.

وسارت الجلسة إلى قمتها: تداولت الشركات السبع والأربعون المدرجة بين 685.31 و693.32، واستقر المؤشر عند أعلى هذا المدى، بحسب بيانات السوق التي نشرها موقع «إنفستنغ.كوم» على صفحة مؤشر القدس بعد الإغلاق. وبورصة فلسطين، التي تتداول من الأحد إلى الخميس، لا تتيح واجهة بيانات عامة ولا تمرّر أرقامها مباشرة إلى العملاء الخارجيين.

ويضع إغلاق الثلاثاء المؤشر أعلى بنحو ستة وعشرين في المئة مما كان عليه قبل عام، ويرفع سقف مدى الاثنين والخمسين أسبوعاً إلى 693.32 مقابل قاع عند 523.61. وكان أغلق عند 682.93 يوم الأحد، وعند 683.33 يوم الخميس السابع والعشرين من آب، وهو المستوى الذي نشرت هذه الصحيفة قبل خمسة أيام أنه ذروة العام.

ماذا يقيس هذا الرقم#

الرقم القياسي في بورصة فلسطين واقعة تخصّ حوضاً صغيراً من الأصول المدرجة، لا واقعة تخصّ دخل الفلسطينيين. فالبورصة تدرج بنوكاً وشركات اتصالات وتأمين وصناعة — بنك فلسطين وبالتل وباديكو وأخواتها — وقد دارت جلساتها الأخيرة على أقل بكثير من مليون دولار. وتُسعَّر بالدينار الأردني.

لكن ما يُظهره صعود المؤشر فعلاً هو إلى أين يذهب المال داخل الضفة بينما تُغلق الأبواب الأخرى. أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل تُبقي السلطة متأخرة عن رواتبها، والاقتصاد الشيكلي يشحّ فيه الورق النقدي، وصار السهم المدرج في رام الله من الأدوات القليلة التي يستطيع مدّخر فلسطيني شراءها والاحتفاظ بها وبيعها بلا تصريح إسرائيلي.

هذه ثقة ضيقة المدى، وهي تسعّر بالضبط ما تستطيع الوصول إليه.

القراءة خلف الرقم#

يقف ملفان تحت هذه الحركة. تجاوز النفط تسعين دولاراً للبرميل يوم الاثنين بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران للمرة الأولى منذ شهر، وهو ما يرفع كلفة كل لتر وقود يدخل الضفة وغزة. والحملة الانتخابية الإسرائيلية تمتد إلى السابع والعشرين من تشرين الأول وعلى برامج عدد من قوائمها ضمّ الأرض، وهو أفق تضطر الشركات المدرجة نفسها إلى تسعيره.

ولا تؤكد البورصة أياً من القراءتين، فهي تنشر المستويات لا الأسباب. أما المثبت في السجل فهو الإغلاق: 693.32 في الأول من أيلول 2026، ذروة اثني عشر شهراً، في واحدة من أرقّ الأسواق في المنطقة.

آخر الأخبار