كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

حكايتها

مبادرات إبراهيم تُحصي مقتل 23 امرأة عربية في إسرائيل عام 2025

تايمز أوف فلسطين

مبادرات إبراهيم تُحصي مقتل 23 امرأة عربية في إسرائيل عام 2025

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

من بين 252 مواطناً فلسطينياً في إسرائيل قُضوا في جرائم العنف خلال عام 2025، كانت ثلاث وعشرون امرأة — وهو أعلى رقم سنوي تسجّله «مبادرات إبراهيم» منذ بدأت إحصاءها، بحسب تقريرها السنوي عن ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي.

وتفصل الجمعية بين الظروف بدل أن تدمجها. فبعض النساء قتلهنّ أقارب أو أزواج. وأخريات قتلتهنّ تنظيمات إجرامية، أو سقطن في إطلاق نار انتقامي استهدف عائلاتهنّ وبيوتهنّ. وجمع الحالتين في رقم واحد، كما يميل التقرير الرسمي الإسرائيلي، يحجب أي مؤسسة أخفقت وفي أي موضع.

ماذا يحدث للملف بعد ذلك#

مهما اختلف الظرف، يسلك الملف المسلك نفسه. فقد وجدت «مبادرات إبراهيم» هذا العام أن الشرطة الإسرائيلية حلّت نحو اثني عشر في المئة من جرائم القتل في المجتمع العربي، مقابل نحو خمسة وستين في المئة حين يكون الضحية يهودياً. والجمعية نفسها تجاوز عدّها لعام 2026 مئةً وأربعين قتيلاً في منتصف العام، ومئةً وستين مع مطلع آب، بارتفاع نحو اثني عشر في المئة عن العام القياسي الذي يسبقه.

نسبة الحلّ هذه هي الجملة الثانية في كل واحدة من هذه الوفيات. تُدفن امرأة، وينضمّ التحقيق في مقتلها إلى نحو تسعة ملفات من كل عشرة لا تنتهي إلى لائحة اتهام.

لماذا هي فجوة تخصّ النساء تحديداً#

بالنسبة إلى امرأة مهدَّدة داخل بيتها، ملف الشرطة ليس نهاية المسار، بل هو الأداة الحمائية الوحيدة التي تقدّمها الدولة قبل وقوع القتل. وتقول الأطر النسوية الفلسطينية في الداخل منذ سنوات إن شكوى لا تفضي إلى شيء تعلّم المرأة التالية ألا تقدّم شكوى، وتعلّم من يهدّدها أن لا شيء يترتب.

هذا هو الشكل الذي تأخذه فجوة الإنفاذ عند نصف المجتمع: لا جرائم قتل بلا حلّ فحسب، بل تحذيرات بلا جواب.

موقعها من السياسة#

الوزارة التي تمسك بالشرطة هي وزارة الأمن القومي، والحملة الانتخابية تمتد إلى السابع والعشرين من تشرين الأول. ووزيرها إيتمار بن غفير يخوضها على سجلّ نشره حزبه هذا الأسبوع في كتاب أطفال يوزَّع أمام المدارس.

وتُبقي «مبادرات إبراهيم» على عدّها لأن لا مؤسسة إسرائيلية تنشر عدّاً مقابلاً. وهذه في ذاتها خلاصة: أرقام النساء الفلسطينيات اللواتي يُقتلن داخل إسرائيل تحصيها جهة أهلية، وإحصاؤها هو السجلّ.

آخر الأخبار