الإسناد العربي
النتشة: الجيل الرابع والخامس قادمان إلى الضفة وغزة بدعم سعودي
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
قال وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي الفلسطيني عبد الرزاق النتشة إن الضفة الغربية وقطاع غزة قد يحصلان قريباً على خدمات الجيلين الرابع والخامس للاتصالات بدعم من السعودية ومنظمة التعاون الرقمي التي تتخذ من الرياض مقراً لها، وذلك في مقابلة خاصة نشرتها «العربية الإنجليزية» الثلاثاء.
ويقع الوعد على واحد من أقل دفاتر الاحتلال ظهوراً للعيان. فقد ظلت الشركات الفلسطينية حبيسة الجيل الثاني حتى كانون الثاني/يناير 2018، حين سمحت إسرائيل، الممسكة بالطيف الترددي بموجب ترتيبات أوسلو، بدخول الجيل الثالث إلى الضفة بعد عقد كامل من حصول شركاتها عليه. أما غزة فتُركت يومها على الجيل الثاني، وما زالت عليه حتى اليوم.
وتحرّك ملف الجيل الرابع في الضفة أخيراً: فقد صادقت وزارة الاتصالات الإسرائيلية في كانون الثاني/يناير على اتفاقيات بين شركتي «جوّال» و«أوريدو» الفلسطينيتين وشركة «إريكسون» السويدية للتجهيزات، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء حينها، مع مهلة إطلاق تصل إلى ستة أشهر، فيما تصف نتائج «جوّال» للنصف الأول من العام استعدادات الإطلاق الجارية. غير أن تلك الموافقة استثنت غزة صراحةً.
وما تضيفه تصريحات النتشة هو مسار عربي ممول للجيل التالي. فالوزير يبني القناة السعودية منذ أشهر: استقبلته الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى في مقر المنظمة بالرياض لبحث تطوير الاقتصاد الرقمي الفلسطيني، بحسب وكالة الأنباء السعودية، كما بحث معه وزير الاتصالات السعودي مباشرةً آفاق الشراكة في التحول الرقمي.
والمال خلف الوعد موثق بدوره: فقد تعهدت السعودية بمليار دولار للفلسطينيين في اجتماع «مجلس السلام» في 19 شباط/فبراير، بحسب «العربية»، فيما نقلت «عرب نيوز» تقديم تسعين مليون دولار دعماً مباشراً للسلطة الفلسطينية هذا العام.
أما القطع الناقصة فيعرفها الفلسطينيون قبل غيرهم. فلا جدول زمنياً معلناً لترقية غزة، وشبكات القطاع دمّرتها الحرب وتعمل على الجيل الثاني حيثما تعمل أصلاً، وكل تردد تستخدمه شركة فلسطينية ما زال يحتاج إفراجاً إسرائيلياً. كما أن خدمة الجيل الخامس في الضفة ستتطلب طيفاً احتفظت به إسرائيل حتى الآن لشركاتها التي تشغّل الجيل الرابع منذ 2013 والجيل الخامس في مدنها منذ سنوات.
وحتى إشعار آخر، التسلسل العملي هو الجاري فعلاً: إطلاق الجيل الرابع في الضفة أولاً، ثم الدعم السعودي ودعم منظمة التعاون الرقمي لما بعده — ووعد الوزير مسجّل بتاريخه، ليقيسه هذا المكتب على ما يُنجز.


