الصحافة الإسرائيلية
الصحف الإسرائيلية تفتتح العام الدراسي بغزة وراعم وبن غفير
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
ما حملته الصفحات الأولى الإسرائيلية الثلاثاء، أول أيام العام الدراسي وقبل ثمانية أسابيع من الانتخابات.
واي نت#
الصدارة لغزة: «اعتقال رئيس شاباك حماس في غزة ونقله جريحاً إلى إسرائيل». يقول الموقع إن قوة خاصة دخلت، وإن العملية انكشفت أثناء محاولة اختطاف، وإن وزير الأمن يسرائيل كاتس أعلن اعتقال رجل يدير ملف الأمن الداخلي والاستخبارات في الحركة.
ويضيف أن مصادر في غزة تنفي الرتبة وتقول إنه «ضابط أقل شأناً»، وأن مجلس السلام يدرس الحادثة بعد الانتقادات التي طالت غارات سابقة. وفي مادة ثانية يحصي الموقع أكثر من ثماني عشرة غارة وأربعة قتلى بحسب الروايات الفلسطينية.
معاريف#
السياسة، وإغلاق القوائم. «في الليكود يحتفلون.. هذا يتفوق على قانون التجنيد» عنوان تقريرها عن اقتران يوآف سيغالوفيتش بقائمة منصور عباس، وهو الاقتران الذي تعتزم حملة نتنياهو الركض عليه حتى خط النهاية. وعلى الصفحة نفسها أن رئيس الوزراء يطالب بألا تخوض اليمين بأكثر من ثلاث قوائم، ويدفع نحو زواج عاجل بين بتسلئيل سموتريتش وموشيه فايغلين.
وفي مادة منفصلة يقول تومر فاينر من «يش عتيد» لإذاعة 103FM إن خطوة سيغالوفيتش «لا تجعل راعم شرعية».
يوميات الحملة#
في يوميات «واي نت» للأول من أيلول: استقبال نتنياهو ووزير التربية على سجادة حمراء في مدرسة الرملة التي تحمل اسم والده بعد ترميمها من إصابة صاروخ إيراني؛ وجولة غادي آيزنكوت في نهاريا باسم قائمة «يشار»؛ وناشطو «عوتسما يهوديت» يوزعون كتاب بن غفير للأطفال أمام المدارس في أنحاء البلاد بعدما ردّ القاضي نوعام سولبرغ الالتماس ضده.
وفي تل أبيب عُلّقت ملصقات قرب مدرسة أولاد رئيس الكنيست أمير أوحانا تصفه بالمتعاون، فوصف الحملة بالحقيرة.
وأيضاً#
يعدّ يائير غولان إنذاراً قبل دعوى تشهير ضد سارة نتنياهو وقناة 14 على تصريحاتها بشأن السابع من تشرين الأول، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن كلامها يردّد نظريات مؤامرة متكررة. وأطلق غادي يفاركان حزباً جديداً باسم «بيت يسرائيل» بالشراكة مع «تسوميت»، يقدّم نفسه معسكراً ثالثاً في اليمين. وعاد 2.6 مليون تلميذ إسرائيلي إلى مدارسهم — فيما بقيت عشرات المدارس الفلسطينية في القدس الشرقية مغلقة، ومعلموها محتجزون خلف منظومة التصاريح في الضفة.



