الصحافة الإسرائيلية
الجيش الإسرائيلي لـ«واي نت»: لا نعرف بادعاءات عنف في قصرة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
في نهاية الأسبوع نفسها التي ندّد فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية بـ«أعمال عنف إجرامية» في قصرة، قال الجيش لموقع «واي نت» إنه لا يعرف شيئًا عنها.
صدر الموقفان خلال ساعات. والمسافة بينهما هي الخبر.
نشر الموقع الإسرائيلي صباح الأحد مقابلة مع صاحب منزل في منطقة رأس العين غربي قصرة، كان قد جاء إلى بيته يوم السبت لإنجاز أعمال بناء حين وصل المستوطنون. وتذكره قناة الجزيرة بين المصابين في الاعتداء.
قال للموقع إن المستوطنين طوّقوهم ورشقوهم بالحجارة، وإن قوة إسرائيلية أدخلت سبعة فلسطينيين إلى مركبة عسكرية واحدة، وأبقتهم فيها ساعتين إلى ثلاث، ثم نقلتهم إلى قرية دوما وأفرجت عنهم مكبّلين ومعصوبي الأعين.
وروى أن ضابطًا خاطبه قبل ذلك.
لا تعد إلى هذا البيت. في المرة القادمة لن نأتي لاعتقالك، سنأتي لهدمه.
ضابط إسرائيلي، على لسان صاحب المنزل لموقع «واي نت»، 30 آب/أغسطس 2026
ماذا قال الناطق العسكري#
نقل «واي نت» ردّ الجيش كاملًا. جاء فيه أن القوات، خلال عملها في قصرة يوم السبت وبعد فرار «مخرّبين إسرائيليين» من المكان، اعتقلت عددًا من الفلسطينيين الذين بقوا وجرى تحديدهم راشقي حجارة. وأضاف أن أحدهم قاوم، فاستُخدمت «قوة متناسبة».
وختم الرد بجملة واحدة: لا توجد ادعاءات عنف معروفة.
منطقة مغلقة في اتجاه واحد#
قال أهالٍ للموقع إن المستوطنين ما زالوا يتنقلون في المنطقة رغم إعلان الجيش إياها منطقة عسكرية مغلقة بعد المواجهات، ووصفوا وصول مستوطنين بجرارات ومكوثهم نحو خمسين دقيقة قرب البيوت المطوّقة.
يدخل هذا الطوق أسبوعه الثالث. ثلاث عائلات محاصرة في رأس العين منذ مطلع آب/أغسطس — بيتا الشقيقين رزق ويوسف حسن وبيت قصي أبو ريدة — وصاحب المنزل الذي جرى الاعتداء عليه السبت، لؤي عبد المنعم أبو ريدة، يحمل الجنسية الأميركية وعاد من الولايات المتحدة إلى بيت تحت الحصار.
وقال بنيامين نتنياهو يوم السبت إنه يدين بشدة ما جرى في قصرة وقرية جالود المجاورة، ونسبه إلى «حفنة مخرّبين» يخالفون القانون ويضرّون بمكانة إسرائيل في العالم. ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية العنف نفسه بأنه «مشين وإجرامي».
أما الناطق العسكري، وقد سُئل عن البلدة نفسها في نهاية الأسبوع نفسها، فقال إنه لا يعرف شيئًا من هذا القبيل.
.jpg?width=640)
