الصحافة الإسرائيلية
نيتسان ألون: جنود يقفون متفرجين أمام أفعال غير قانونية بالضفة
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
قال جنرال إسرائيلي متقاعد أمام قاعة من المراهقين الإسرائيليين هذا الأسبوع إن جنودًا في الضفة الغربية المحتلة يرون أفعالًا غير قانونية تجري أمامهم، ويشاركون فيها أحيانًا.
نيتسان ألون قاد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، وهي المنطقة التي تضم الضفة، وتولّى بعد تشرين الأول/أكتوبر 2023 رئاسة هيئة الأسرى والمفقودين. جاء كلامه في افتتاح دورة 2026 من برنامج «ليد» الشبابي، ونقله موقع «واي نت» صباح الأحد.
قال ألون: «هناك تآكل كبير في قيم الجيش لدى بعض المقاتلين والقادة»، وردّ ذلك إلى طول الحرب، فهو بتعبيره «نتيجة حرب متواصلة».
ثم وصف شكل هذا التآكل ميدانيًا. قال إن ثمة حوادث يتصرف فيها جنود تصرفًا غير سليم في الضفة، وحالات يقف فيها جنود متفرجين أمام أفعال غير قانونية وغير أخلاقية، بل ويتعاونون معها أحيانًا.
من يقول ذلك، ولمن#
المكان جزء من الخبر. لم يكن ألون يخاطب محكمة ولا لجنة تحقيق ولا جمهورًا فلسطينيًا، بل «سفراء شبابًا» إسرائيليين، وصاغ حجته بلغة بقاء إسرائيل على المدى البعيد وقدرتها على النظر إلى نفسها.
وأطلق في الحديث نفسه ادعاءً ثانيًا يخص غزة لا الضفة: المستوى السياسي، قال، يتحمل المسؤولية عن «الكونسبتسيا» تجاه حماس، وكان ينبغي التعامل مع المعلومات الاستخبارية السابقة ومعطيات المجنّدات المراقِبات وإشارات تلك الليلة على أنها إنذار حقيقي.
ماذا يضيف ذلك للقارئ الفلسطيني#
لا جديد في رواية ألون بالنسبة إلى القرى. الجديد هو الفم الذي ينطق بها.
فأهالي القرى ومنظمة «يش دين» الإسرائيلية ومنظمة العفو الدولية وثّقوا وقوف الجنود إلى جانب المستوطنين منذ سنوات، ونقلت هذه الصحيفة هذا الأسبوع أن رئيس الأركان حمل التحذير نفسه إلى رئيس الحكومة مكتوبًا. وما يضيفه ألون أن قائد المنطقة الوسطى الأسبق أدخل كلمة «يتعاونون» إلى السجل.
لم يسمّ حادثة ولا وحدة ولا تاريخًا، ولم ينشر «واي نت» شيئًا من ذلك. ما قدّمه تشخيص، أمام مراهقين إسرائيليين، لممارسة يعيشها الفلسطينيون بوصفها سياسة.
.jpg?width=640)
