كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

نيويورك تايمز: جنرالات إسرائيليون يصفون فعل المستوطنين بالتطهير العرقي

تايمز أوف فلسطين

نيويورك تايمز: جنرالات إسرائيليون يصفون فعل المستوطنين بالتطهير العرقي

حقوق الصورة: Turmus Ayya, occupied West Bank — Wikimedia Commons / Amerhaddad, CC BY-SA 4.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

يصف عدد متزايد من جنرالات إسرائيل المتقاعدين ورؤساء أجهزة استخباراتها ورؤساء حكومات سابقين ما يفعله المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بأنه تطهير عرقي يجري بغطاء من حكومتهم، بحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» في الحادي والثلاثين من آب.

يقوم التقرير على رجال بأسمائهم أمضوا حياتهم داخل المؤسسات التي يصفونها اليوم. قال العميد احتياط إفرايم سنيه، وزير الصحة الأسبق الذي ترأس الإدارة المدنية في الضفة، للصحيفة: «هذا تطهير عرقي، بأبسط عبارة». وقال اللواء احتياط إيال بن رؤوفين، القائد السابق لذراع البر والذي قاد فرقة في الضفة: «ما يفعله المستوطنون هنا هو التهديد الحقيقي لإسرائيل»، مضيفاً أن ذلك يقلقه أكثر من إيران وغزة ولبنان.

وشبّه العميد احتياط آساف أغمون ما رآه بتهجير اليهود في أوروبا، وقال: «حين يسلك مجتمع هذا السلوك، فمصيره الزوال». ووصف وزير الأمن ورئيس الأركان الأسبق موشيه يعلون أيديولوجيا اليمين الاستيطاني المتطرف بأنها «كفاحي بالمقلوب». واختصرها العميد احتياط نحميا داغان: «فقدنا أنفسنا، وخسرنا هذه المعركة».

الرسالة والأرقام#

نقلت الصحيفة أن أكثر من مئتي شخصية إسرائيلية بارزة وقّعت في حزيران رسالة تطالب الحكومة بوقف إيذاء المدنيين الفلسطينيين. بين الموقّعين رئيسا حكومة سابقان، وأكثر من ثلاثين لواءً وعميداً متقاعداً من الجيش وسلاح الجو، ورؤساء سابقون للموساد والشاباك، وحاخامات، وحائز على جائزة نوبل، وأحد أبرز روائيي البلاد. واستعملت الرسالة المصطلحين معاً — «الإرهاب اليهودي»

و«التطهير العرقي» — وتجاوزت التهمة المألوفة بالتقصير في إنفاذ القانون إلى تسمية سياسة حكومية مقصودة يتعاون في إطارها الجيش والشاباك والشرطة، عن علم، مع ما يجري.

أما الأرقام فيعرفها القارئ هنا، وتستحق أن تُعاد كما أوردتها الصحيفة: آلاف الاعتداءات نفّذها المستوطنون منذ تشرين الأول 2023؛ وأكثر من 3,200 فلسطيني طُردوا من بيوتهم خلال 2024، أي نحو ضعف وتيرة العام السابق؛ وكانت إصابات اعتداءات المستوطنين تقع مرة كل ثلاثة أيام في 2020 وصارت ثلاثاً في اليوم عام 2026؛ وقُتل أكثر من 1,100 فلسطيني في الضفة منذ تشرين الأول 2023، مقابل 67 إسرائيلياً قتلهم فلسطينيون هناك منذ 2023.

أماكن بأسمائها#

يمرّ التقرير على أماكن غطّتها هذه الصحيفة. ففي حمامات المالح في شمال الأغوار هُدمت مدرسة واختفى التجمع مع حلول آذار. وفي قصرة، حيث يتواصل حصار ثلاث عائلات منذ التاسع من آب، هاجم مستوطنون بيوتاً نهاية الأسبوع، بينها بيت يملكه مواطن أميركي. ومزارع اسمه بشار عيد أُصيب في اعتداء ولم يعد يصل أرضه.

ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي طالما ردّ العنف إلى «حفنة فتيان»، أصدر بياناً أشد بعد اعتداءات قصرة، وقاس الضرر بسمعة الحركة الاستيطانية ومكانة إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي للصحيفة إنه لا يدعم مجموعات عنيفة، وإن مهمته حماية جميع السكان، وإن الجنود الذين يشاركون في الاعتداءات يخالفون أوامرهم.

ويقود اللواء احتياط يعقوب أور جولات إسرائيلية في الضفة، وقال للصحيفة ما يقوله لمن يرافقه: تكلّموا، أو كونوا شركاء.

آخر الأخبار