الصحافة الأميركية
قادة الأسلحة الأميركية يحذّرون هيغسيث من إطالة الحرب على إيران
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
أبلغ قادة القوات البرية والبحرية والجوية الأميركية وزيرَ الحرب أن العمليات الواسعة ضد إيران لا يمكن أن تستمر بحجمها الحالي، وأن إطالتها تضعف قدرة واشنطن على مواجهة تهديدات في أماكن أخرى.
نشرت صحيفة «واشنطن بوست» التقدير صباح الأحد، ونسبته إلى مطّلعين على مادة أُعدّت لبيت هيغسيث. وبحسب الصحيفة، صاغ التحذيرات قادة الأسلحة الثلاثة مع الجنرالات الأربعة نجوم المسؤولين عن العمليات الأميركية في أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، ووردت في نسخة الرابع عشر من آب/أغسطس من «دفتر أوامر وزير الدفاع».
ما ترويه «واشنطن بوست» حكمٌ عسكري مهني على القدرة، لا اعتراض سياسي على الحرب. وصيغته أن إطالة العمليات «غير مستدامة» وتهدد القدرة على مواجهة تهديدات أخرى، بينها تهديدات للداخل الأميركي.
التفصيل الذي جاء إلى جانبه#
نقل قسم الدفاع في موقع «بوليتيكو» في نهاية الأسبوع نفسها أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» عبرت قبالة سنغافورة في طريق عودتها من الشرق الأوسط، ويُتوقع أن ترسو في تايلاند.
تحرّك السفن ليس سياسة، ولا يقول تقرير «واشنطن بوست» إن هيغسيث قبل النصيحة. لكن الخبرين معًا يرسمان حضورًا عسكريًا أميركيًا في المنطقة يطالب قادته أنفسهم بتقليصه.
لماذا يعني ذلك القارئ في غزة والضفة#
منذ عامين والتحليل السياسي الفلسطيني يقوم على فرضية عملية: مقدار انشغال واشنطن الإقليمي هو ما يحدد حصة فلسطين من الاهتمام، واتجاه هذا الاهتمام.
إدارة منخرطة كليًا في حرب مع إيران لا تجد فائضًا للضغط على إسرائيل في الضفة، والملف المتعثّر — قوة تثبيت الاستقرار في غزة، ولجنة الإدارة، وأموال إعادة الإعمار — لا يتحرك أصلًا من دون انتباه أميركي متصل. لذلك يعني القارئَ الفلسطيني حكمٌ داخل البنتاغون بضرورة تقليص العملية على إيران، وإن لم يذكره بحرف.
وللأمر وجه آخر. التقرير نفسه يُظهر حربًا على إيران تبتلع موارد الحكومة الأميركية وطاقتها السياسية في لحظة أنتجت فيها خطة غزة المتفق عليها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي قوةَ حفظ سلام ما زالت تتشكّل، وإطارَ نزع سلاح رفضته إسرائيل.
ولم يعلّق البنتاغون ولا البيت الأبيض علنًا على هذا التقدير.

