الصحافة الإسرائيلية
عوديد شالوم في «واي نت»: ما يجري في الضفة سينفجر في وجوهنا
ملف متابعة ملف قصرة اليوم 25 ←حقوق الصورة: Qusra, Nablus governorate — Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 · الترخيص
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
حاول عوديد شالوم، الكاتب البارز في موقع «واي نت» الإسرائيلي، هذا الأسبوع الوصول إلى بيت عائلة أبو ريدة تحت البؤرة الاستيطانية في قصرة، فلم يبلغ سوى حاجز لحرس الحدود على درب السفح. سدّت الطريق ثلاث سيارات بيضاء وجيبان بنّيان، واستجوبه الجنود ثم سمحوا له بالمرور.
وتقريره المنشور يوم الخميس تحت عنوان يقول إن محاولة الوصول إلى البيت المحاصر أخفقت وإن «ما يجري في الضفة سينفجر في وجوهنا»، هو أوفى ما كتبته الصحافة العبرية عن اليوم الخامس والعشرين للحصار.
ما وجده شالوم#
كتب شالوم أن لؤي أبو ريدة، وهو مواطن أميركي، يعيش مع عائلته محاصرًا منذ نصب المستوطنون عريشة أمام بيته في التاسع من آب/أغسطس وأعلن الجيش المنطقة منطقة عسكرية مغلقة. وفي روايته لم يُبعد الإغلاق المستوطنين، بل ثبّت العائلة في مكانها فيما بقيت قمة التل محتلة.
وقال الجيش له إنه نشر قوات معزّزة لمنع الاحتكاك، ونسّق ثماني عمليات دخول إلى البيت خلال أسبوعَين، وإن المنطقة المغلقة تحمي السكان.
أما حجّة شالوم في مقابل هذا البيان فهي أن قصرة تكشف منظومة لا حادثة. ونقل عن إمام البلدة زياد عودة: «كل يوم يدفع الناس إلى الحافة. للمعاناة حدّ. المستوطنون يؤذون الناس، والحكومة إلى جانبهم، والجيش إلى جانبهم».
والأرقام التي جمعها شالوم من البلدة: أربعون شابًا سُجنوا منذ بدء الاعتداءات، وسبعون في المئة من أراضي قصرة الزراعية ذهبت إلى المستوطنات على مرّ السنين، وأربعة منازل احترقت كليًا وسبعة جزئيًا، وثماني عشرة مركبة دُمّرت.
لماذا يهمّ أن إسرائيليًا كتب هذا#
ظهر المقال في اليوم الذي نفّذت فيه الشرطة أول اعتقال في الملف، لمستوطن في التاسعة عشرة على خلفية اعتداء السبت. وتحذير شالوم موجّه إلى قارئ إسرائيلي ومصوغ بلغة أمن إسرائيل نفسها، وهي اللغة التي تصل بها الصحافة العبرية عادةً إلى الضفة الغربية المحتلة.
وحمل «واي نت» موقف الجيش كاملًا إلى جانب مقاله. وسجّلت تغطية هذه الصحيفة لقصرة منذ الحادي عشر من آب/أغسطس الحصار نفسه من جهة العائلة؛ ومحاولة شالوم هي أول محاولة عبرية للوصول إلى البيت يرصدها هذا المكتب.

.jpg?width=640)





