كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

الليكود يُحيل غوتليف إلى قائمة بن غفير والاستطلاعات تعادل الكتلتَين

تايمز أوف فلسطين

ملف متابعة إسرائيل تنتخب 2026 بعد 53 يوماً الليكود يُحيل غوتليف إلى قائمة بن غفير والاستطلاعات تعادل الكتلتَين

حقوق الصورة: Itamar Ben Gvir, 2022 — Alon Nuriel / Wikimedia Commons, CC BY-SA 3.0 · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

أعلن الليكود مساء الخميس أن النائبة تالي غوتليف، إحدى أكثر أعضائه صدامية، ستترشح على قائمة «عوتسما يهوديت» بزعامة إيتمار بن غفير في انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر من دون أن تُعلن منشقّة، بحسب ما نشرت صحيفة «هآرتس». وتبقى غوتليف حتى الانتخابات ملزمة بانضباط كتلة الليكود.

وكانت غوتليف قد حلّت ثانية عشرة في انتخابات الليكود التمهيدية ثم تراجعت إلى نحو المركز العشرين بعد أن ملأ بنيامين نتنياهو المقاعد المحجوزة له، كما كتب يوناتان ليس ونوعا شبيغل في الصحيفة. ووصفت النتيجة بأنها «تصفية مركّزة» وقالت إنها إن لم تدخل الكنيست فستجد نفسها «في معتقلات الشاباك»، وهي عبارة نقلتها الصحيفة من دون تفسير منها.

الاستطلاع خلف الخطوة#

يأتي الانتقال في ليلة تتعادل فيها الكتلتان. فقد قال مناحيم لازار، منفّذ استطلاعات «معاريف»، لإذاعة 103 إف إم يوم الخميس إن استطلاع القناة 13 أفرز تعادلًا مفاجئًا، وإن «كل شيء يقوم ويسقط على حزب واحد» هو قائمة عوفر فينتر اليمينية الجديدة، التي تمنحها القناة 13 أربعة مقاعد بينما أبقاها استطلاع لازار نفسه تحت نسبة الحسم.

أضف مقاعد فينتر الأربعة إلى المقاعد التسعة والأربعين التي يمنحها لازار لائتلاف نتنياهو فيتطابق الاستطلاعان. وأورد موقع «تايمز أوف إسرائيل» في تلخيصه للاستطلاع نفسه أن معسكر نتنياهو عند خمسين مقعدًا ومعسكر خصومه عند خمسة وخمسين، أي أقل بستة من الأغلبية، فيما يتقارب الليكود و«يشار» بزعامة غادي آيزنكوت «رأسًا برأس».

ولا تبلغ أي من الكتلتَين الواحد والستين من دون القوائم العربية التي ترفض كلتاهما احتسابها. وفي هذا الحساب يكتسب مقعد غوتليف معناه: لا يخسر الليكود شيئًا على مستوى الكتلة بنقلها، ويكسب «عوتسما يهوديت» اسمًا.

الحصة الفلسطينية#

كشف بن غفير في اليوم نفسه خطته «فك الارتباط 710» لتهجير سكان غزة، وقال إن «وزارة الهجرة» ستكون مطلبه الائتلافي الأول. وتنضم غوتليف إلى هذه القائمة فيما تتشكّل حملتها.

أما إلعازار شتيرن، الذي ترك «يش عتيد» هذا الأسبوع إلى حزب آيزنكوت، فقال لـ«واي نت» إن أي حزب عربي لا يستوفي حاليًا شروطه الثلاثة للشراكة، لكنه سأل لماذا يضغط عليه المحاورون بشأن «القائمة الموحدة» وحدها: «تسألون عن راعام، راعام، راعام. وماذا عن آيخلر؟»، في إشارة إلى النائب الحريدي المعارض للخدمة العسكرية. وما زالت الكتلتان تعدّان مقاعد تقولان إنهما لن تستعملاها.

آخر الأخبار