الصحافة الإسرائيلية
أهالي الطبان لـ«واي نت»: الإدارة المدنية لم تُبقِ غرفة ولا بئرًا
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
«لم تبقَ غرفة واحدة ولا حظيرة ولا خط ماء ولا شبكة كهرباء»، قال فلاح حمود لموقع «واي نت» الإسرائيلي بعد أن هدمت الإدارة المدنية خربة الطبان في مسافر يطا جنوبي الخليل يوم الأربعاء. «دخلوا من الشمال وخرجوا من الجنوب».
ونقلت مراسلتا الموقع عيناف حلبي وعيدان بلومهوف أن الجرافات أزالت كل مبنى سكني في التجمّع: البيوت وغرف التخزين وآبار المياه وحظائر الأغنام والمغاور التي كانت العائلات تسكنها. وكان يعيش هناك نحو سبعين شخصًا من اثنتي عشرة عائلة، بينهم ثمانية وعشرون طفلًا.
رواية الجيش والمحكمة التي خلفها#
قال الجيش للموقع إن المباني أُقيمت من دون ترخيص داخل منطقة إطلاق نار، وإنه «سيواصل العمل لتعزيز الأمن وحفظ النظام في يهودا والسامرة»، وهي تسميته للضفة الغربية المحتلة، «مع التركيز على تطبيق القانون بحق المبانٍ التي تضرّ بأمن المنطقة واستقرارها».
وتغطي منطقة إطلاق النار 918 نحو 35 ألف دونم، وهي مخصصة للتدريب منذ أوائل الثمانينيات. ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسات السكان في أيار/مايو 2022 فاتحةً الطريق للإخلاء، ووضع «واي نت» هدم الأربعاء داخل ذلك الحكم.
أما محمد حمامدة، وهو من السكان أيضًا، فوصف ما جرى بأنه «هدم القرية كلها: المغاور والغرف والآبار والوحدات الصحية وحظائر المواشي». وقالت العائلات للموقع إنها ستعيد البناء وتبقى «حتى آخر نفس».
ما تضيفه التغطية الإسرائيلية#
ما يلفت في التقرير هو ما اختار موقع إسرائيلي جماهيري أن يحمله: كلام السكان مطوّلًا، وعدد الأطفال، وحجم الخسارة، إلى جانب بيان الجيش لا تحته.
وقالت منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية لصحيفة «ذا ناشيونال» إن الطبان هي التجمّع الفلسطيني السادس والستون الذي أُفرغ قسرًا منذ السابع من أكتوبر 2023، وأكبر عملية هدم واحدة في مسافر يطا منذ أيار/مايو 2025. ولم يحمل «واي نت» هذا الرقم. ولم تقل الإدارة المدنية ولا وزير الدفاع المسؤول عنها إلى أين يُفترض أن يذهب السبعون.

.jpg?width=640)





