الصحافة الأميركية
«ريسبونسبل ستيتكرافت» يرسم خريطة مال الجيش الإسرائيلي داخل الجامعات الأميركية
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
موّلت وزارة الدفاع الإسرائيلية أكثر من سبعين مشروعًا بحثيًا في ما يزيد على ثلاثين جامعة أميركية منذ عام 2009 على الأقل، من روبوتات مراقبة بحجم الصرصور في جامعة كارنيغي ميلون إلى رسم «شبكات الإرهاب» في جامعة ميريلاند، بحسب تحقيق نشره موقع «ريسبونسبل ستيتكرافت» يوم الخميس.
وعملت الكاتبتان ميلا هالغرين وأليكس ريويغان من سجلات بعثة الوزارة في الولايات المتحدة ومن الفجوة بين ما اقترحه الباحثون على الجيش الإسرائيلي وما نشروه لاحقًا. وتشمل المشاريع التي أحصتاها طائرات مسيّرة صغيرة لتفتيش المغاور والمباني في ميريلاند وبراون، ومسارات أسراب المروحيات الرباعية في معهد ماساتشوستس تحت عنوان يذكر توجيه الصواريخ، وواجهات دماغية حاسوبية للتعرّف البصري في بيركلي، وكشف المتفجرات المدفونة في جامعة إلينوي شيكاغو مع معهد التخنيون.
مال مَن#
والطريق الذي يسلكه المال يهمّ القارئ الأميركي بقدر ما يهمّه البحث. وشرحه كريستيان سورنسن من «شبكة أيزنهاور الإعلامية» للكاتبتَين: دافعو الضرائب الأميركيون يموّلون حكومتهم، وهي ترسل المليارات إلى إسرائيل تمويلًا عسكريًا، ثم تشتري إسرائيل بها «سلعًا وخدمات من شركات الحرب الأميركية وأبحاثًا من المؤسسات الأكاديمية الأميركية»، و«ليس هناك محاسبة دقيقة».
ومن المنح الموثّقة 120 ألف دولار للباحثة كيت ساينكو في جامعة بوسطن لأبحاث في وصف مقاطع الفيديو باللغة الطبيعية. ووصف مسؤول جامعي ترتيب التمويل للكاتبتَين بأنه «خروج عن الإجراءات المعتادة».
وقال ضابط استخبارات إسرائيلي سابق اقتبسه التحقيق عن الأهداف التي يولّدها الذكاء الاصطناعي إن «عينًا بشرية ستمرّ عليها قبل كل هجوم، لكن ليس عليها أن تُطيل الوقوف عندها».
ما هو المنبر#
يصدر «ريسبونسبل ستيتكرافت» عن معهد كوينسي، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدعو إلى ضبط النفس في السياسة الخارجية الأميركية ويعارض الدعم العسكري غير المشروط لإسرائيل، وتغطيته لهذا الموضوع خصامية بحكم توجهه. ولم تردّ الجامعات المذكورة في التحقيق، ولم تُنقل عن بعثة الوزارة الإسرائيلية أي كلمة.
ونُشر التحقيق في اليوم الذي صوّت فيه مجلس النواب على معاقبة الجامعات التي تقاطع إسرائيل، وهو ما تورده الصحيفة في خبر مستقل. والقصتان تصفان الحرم الجامعي نفسه من جهتَين متقابلتَين: إحداهما تقيس ما يشتريه الجيش الإسرائيلي فيه، والأخرى ما سيعاقبه الكونغرس عليه إن رفض البيع.





