كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الأميركية

فانس يغازل الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل دون التبرؤ من كارلسون

تايمز أوف فلسطين

فانس يغازل الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل دون التبرؤ من كارلسون

حقوق الصورة: Official Vice Presidential portrait of JD Vance, March 2026 — Executive Office of the Vice President via Wikimedia Commons (public domain) · الترخيص

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

أمضى نائب الرئيس الأميركي ليلة الاثنين في طمأنة مموّلي الحزب الجمهوري المؤيدين لإسرائيل، ثم غادر القاعة دون أن يقول الجملة التي جاء كثيرون لسماعها.

تحدّث جيه دي فانس في قمة قيادة «التحالف اليهودي الجمهوري» خلف أبواب مغلقة، بحسب ما نشره موقع «بوليتيكو». أثنى على العلاقة الأميركية الإسرائيلية، وندّد بتصاعد معاداة السامية، ونال تصفيقًا من الحضور وقوفًا. وقال للقاعة كذلك إن ليس كل من فيها سيوافقه على من يجالسهم من مقدّمي البودكاست.

لكنه لم يُدِن تاكر كارلسون، مقدّم البرامج السابق في «فوكس نيوز» الذي استضاف في برنامجه منكري المحرقة ويعارض الدعم الأميركي لإسرائيل. وقد جعلت «واشنطن بوست» تفاديه هذا السؤال عنوان تغطيتها للأمسية.

التوبيخ جاء من حزبه#

ردّت نيكي هيلي، حاكمة ساوث كارولاينا السابقة وسفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة، عليه علنًا في اليوم التالي.

«في الحياة عليك أن تختار جانبًا»، قالت في تصريحات نقلها موقع «ذا هيل». «أنت إما مع جناح تاكر كارلسون في هذه البلاد وإما مع الجناح المؤيد لإسرائيل. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا».

وانقسمت ردود الفعل على الخط نفسه. كتبت «واشنطن إكزامينر» أن فانس كسب جمهوريين يهودًا كانوا مترددين حياله، وسجّلت «جويش إنسايدر» خطابًا ضد معاداة السامية تجنّب الاشتباك، فيما شكا الإذاعي المحسوب على «ماغا» سيد روزنبرغ من أن فانس أضاع فرصته في مهاجمة كارلسون.

ماذا يعني ذلك للقارئ الفلسطيني#

الخلاف حقيقي، ومحوره إسرائيل. حسبَ نائبُ رئيس يطمح إلى ترشيح 2028 أنه لا يستطيع القطيعة مع جناح في تحالفه يضع الدعم الأميركي لإسرائيل موضع سؤال — وحسبَ في الوقت ذاته أنه لا يستطيع قول ذلك أمام المموّلين.

هذا تحوّل قابل للقياس بعد عقد لم يكن السؤال يُطرح فيه داخل قاعة جمهورية أصلًا.

والحدّ قابل للقياس أيضًا. لم يكن أحد في هذا السجال يتحدث عن الفلسطينيين. فجناحا هيلي كلاهما أميركيان، يتحددان بموقفهما من إسرائيل؛ أما الفلسطينيون، وهم موضوع السياسة محلّ النقاش، فلا جناح لهم في القاعة.

النقاش الذي فتحه جو كِنت حين استقال من المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في آذار/مارس، محمّلًا «ضغط إسرائيل ولوبيها الأميركي» مسؤولية حرب إيران، بلغ اليوم منصة نائب الرئيس. ولم يبلغ بعد سؤال ما يفعله السلاح الأميركي في غزة.

آخر الأخبار