كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

شفافية ومساءلة

النيابة الإسرائيلية تتهم 12 سجانًا بالتسبب بمقتل الأسير أبو عصب

تايمز أوف فلسطين

النيابة الإسرائيلية تتهم 12 سجانًا بالتسبب بمقتل الأسير أبو عصب

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

قدّمت نيابة اللواء الجنوبي الإسرائيلية يوم الثلاثاء لائحة اتهام ضد اثني عشر عنصرًا من مصلحة السجون، على خلفية مقتل أسير فلسطيني ضُرب في زنزانته بسجن كتسيعوت في النقب قبل نحو ثلاث سنوات.

اللائحة، التي أودعتها المدّعية تال كوهين أدير لدى المحكمة المركزية في بئر السبع، تخصّ الأسير ثائر أبو عصب من قلقيلية، وكان في الثامنة والثلاثين حين قضى في الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

وتتهم اللائحة الاثني عشر جميعًا بالتسبب بالوفاة نتيجة الاستهتار، وبإيذاء جسدي خطير في ظروف مشدّدة، وبعدة بنود اعتداء. ويواجه اثنان منهم — آمر الوردية والرقيب — تهمة عرقلة سير العدالة أيضًا.

ما ترويه لائحة الاتهام#

سأل أبو عصب رقيب الوردية بعد ظهر ذلك اليوم إن كانت هناك «هدنة» في حرب لم يمضِ عليها ستة أسابيع.

عندئذ جمع آمر القسم عناصره وأمرهم بدخول الزنزانة أثناء العدّ «ليُظهر للأسرى أن لا وقف لإطلاق النار»، بحسب اللائحة كما نقلها موقع «واي نت». وقال لهم إنه يتحمّل مسؤولية ما سيجري، وطلب من السجّانات البقاء في الخارج.

دخل أحد عشر عنصرًا. تقول اللائحة إنهم انهالوا على تسعة أسرى في الزنزانة باللكم والركل والهراوات، وبعضهم ملقى على الأرض. وبعد دقائق أمر الآمر بوقف الضرب، وخرج العناصر دون أن يبلّغوا أحدًا.

فقد أبو عصب وعيه وسقط. نُقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع وفارق الحياة هناك.

وأظهر التشريح تمزّقات في جدار القلب، في البطين الأيسر والأذين الأيمن، وكسورًا في عدة أضلاع. وسُجّل سبب الوفاة قصورًا قلبيًا وتنفسيًا.

وأصيب ثمانية أسرى آخرين في الزنزانة نفسها. وتتهم اللائحة الرقيب بأنه أوعز إلى سجّان بالكذب بشأن استخدام الهراوات، وتتهم الآمر بأنه استعان بسجّان ثانٍ ليطابق روايته مع رواية إحدى السجّانات.

معتقل منذ 2005#

كان أبو عصب في الأسر منذ السابع والعشرين من أيار/مايو 2005، ويقضي حكمًا بالسجن خمسة وعشرين عامًا، بحسب ما أوردته وكالة «وفا» الرسمية يوم استشهاده.

وحقّقت الشرطة الإسرائيلية مع تسعة عشر من عناصر السجون في القضية قبل أن توجّه النيابة الاتهام إلى اثني عشر. أما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي تتبع مصلحة السجون وزارته، فقد أعلن مساندته للسجّانين وهم قيد التحقيق.

الرقم الذي تقع القضية داخله#

وثّقت منظمة «أطباء لحقوق الإنسان — إسرائيل» 105 حالات وفاة لفلسطينيين محتجزين في مرافق مصلحة السجون والجيش منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ويُحصي مركز فلسطين لدراسات الأسرى تسعين أسيرًا معروف الهوية استشهدوا في سجون الاحتلال بين ذلك التاريخ ونهاية حزيران/يونيو 2026، اثنان وخمسون منهم من غزة، ويقول إن مؤسسات إسرائيلية نفسها كشفت عن 115 على الأقل.

ووصفت «اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل» لائحة الثلاثاء بأنها «قطرة في بحر».

هذه هي النسبة التي ينبغي التوقف عندها. ملاحقة قضائية واحدة بلغت المحكمة في مرحلة يسجّل فيها المراقبون الإسرائيليون والفلسطينيون، كلٌّ بمنهجه، مئات الوفيات — وبلغتها لأن جثمانًا فُتح ووُجد قلب ممزّق.

آخر الأخبار