الصحافة الإسرائيلية
«واي نت» تحذر: حصار قصرة «سينفجر في وجوهنا»
ملف متابعة ملف قصرة اليوم 26 ←Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←
فشلت محاولة للوصول إلى منزل عائلة أبو ريدة المحاصر في قصرة هذا الأسبوع، بحسب ما نشر موقع «واي نت» الإسرائيلي، في تقرير حمل عنوانًا يقول إن «ما يجري في الضفة الغربية سينفجر في وجوهنا».
وبعد قرابة أربعة أسابيع على الحصار، لا يزال مستوطنو البؤرة على التلة وجنود الجيش يحاصرون معًا المنزل القريب من نابلس، بحسب التقرير، ولم تفلح حتى التغطية الإعلامية الدولية في كسر الإغلاق. والهدف، «كالمعتاد» بحسب الموقع، هو جعل حياة السكان لا تُطاق بما يكفي لدفعهم إلى الرحيل.
كلام العائلة نفسها#
قال صاحب المنزل، لؤي، لـ«واي نت» عبر الهاتف من سطح المبنى المحاصر: «آمل أن تساعد محاكمكم، أن تمارس أميركا ضغطًا، أن يحدث شيء ما» — النداء نفسه لتدخل خارجي الذي تكرره العائلة علنًا منذ بدء الحصار.
ونقلت النسخة الإنكليزية من «واي نت»، في تقرير مرافق، تحذير سكان من أن المواجهة نفسها تنذر بتصعيد أوسع، تحت عنوان «نحن نتجه نحو التصعيد».
ما تقوله الصحيفة لقرائها الإسرائيليين#
يلفت العنوان العبري نفسه — أن وضع الضفة الغربية «سينفجر في وجوهنا» — بوصفه نقدًا ذاتيًا إسرائيليًا لا تأطيرًا فلسطينيًا: موقع إسرائيلي جماهيري يحذّر قراءه من أن حصارًا لم يُحل، يقترب الآن من يومه الثامن والعشرين، يحمل كلفة على حسابات إسرائيل الأمنية نفسها، لا على العائلات المحاصرة داخله وحدها.
ونفّذت الشرطة الإسرائيلية أول اعتقال في الملف يوم 3 أيلول/سبتمبر، باحتجاز مستوطن يبلغ التاسعة عشرة على خلفية الاعتداء الذي بدأ الحصار، لكن الإغلاق نفسه لم يُرفع ولم توجَّه أي تهمة حتى تقرير «واي نت».

.jpg?width=640)