كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

قصص إنسانية

أفران غزة لا تزال تعمل بحصص يقنّنها برنامج الغذاء العالمي

تايمز أوف فلسطين

قصص إنسانية

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

تجمع غرفة الأخبار التغطيات من الوكالات والمصادر الأولية وتعيد صياغة كل مادة داخلياً قبل النشر. كيف نصنع صحافتنا ←

سعر الخبز في غزة أقل مما كان عليه منذ أكثر من عام، وهو لا يزال مقنّنًا. فكيس الطحين الذي يزن 25 كيلوغرامًا وكان يُباع بين 250 و300 شيكل في ذروة أزمة العام الماضي يُباع اليوم بنحو 30 شيكلاً، بحسب برنامج الغذاء العالمي — لكن الخبازين الذين يحوّلون ذلك الطحين إلى أرغفة يعملون ضمن خط إمداد لا تزال إسرائيل تقيّده، لا خطًا أفرجت عنه.

يدعم برنامج الغذاء العالمي الأفران التي تغطي نحو ثلث حاجة غزة من الخبز، وتبيع حزمًا من ثمانية إلى تسعة أرغفة بسعر مسقوف يقارب دولارًا واحدًا. ورصد تقييم البرنامج في آب/أغسطس 2026 أكثر من 1.4 مليون شخص، أي ثلثي سكان غزة، متوقَّعًا أن يواجهوا مستوى أزمة غذائية أو أسوأ حتى كانون الأول/ديسمبر — وهو رقم يتزامن مع تراجع أسعار السوق لا يتعارض معها، لأن القدرة الشرائية انهارت أسرع من تراجع الأسعار.

الوردية التي تبدأ قبل الفجر#

تبدأ ليلة الخباز قبل ساعات من وصول أول زبون، إذ يعجن العجين على ضوء مولد كهربائي كي تكون الأفران ساخنة عند اصطفاف طابور الفجر. واضطر برنامج الغذاء العالمي أكثر من مرة هذا العام إلى خفض حصص الطحين المخصصة لأفرانه المدعومة حين شدّدت إسرائيل قيود الاستيراد، ما دفع عائلات كانت تعتمد على الخبز المدعوم نحو أسواق يتقلب فيها سعر الطحين بحسب ما يفرضه التاجر أسبوعيًا.

وفي الساعات الليلية نفسها يستمر عمل أساسي آخر: طواقم غرف الطوارئ وسيارات الإسعاف المناوبة طوال الليل، والفنيون الذين يبقون شبكة «بالتل» وما تبقى من مولدات غزة العاملة قيد التشغيل، كي يتوفر التيار والاتصال ليوم جديد من الطوابير والتوزيع والمناوبات في المستشفيات.

ما لا تُظهره الأرقام#

لا تحدد أرقام برنامج الغذاء العالمي الوطنية أي الأفران بالتحديد يعمل في ليلة بعينها، ولا كم خبازًا نزح عن فرنه الخاص، ولا كيف يُطعم خباز لا يستطيع شراء طحين بسعر السوق عائلته من أجر يحدده سعر حزمة مدعومة. تلك الأرقام تبقى في روايات الخبازين أنفسهم لا في سجلات برنامج الغذاء العالمي، ولا تنشرها أي مؤسسة.

آخر الأخبار