الصحافة الإسرائيلية
باحث إسرائيلي: دحلان يسعى ليكون وسيط ترتيبات غزة بعد حماس
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
يعمل محمد دحلان على تقديم نفسه وسيطاً مركزياً لترتيبات ما بعد الحرب في غزة — بديلاً عن حماس والسلطة الفلسطينية معاً — بحسب تحليل نشره موقع "يديعوت أحرونوت" (واينت) الخميس بقلم ميخائيل ميلشتاين.
ويرأس ميلشتاين منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان بجامعة تل أبيب، وسبق أن أدار ملف الشؤون الفلسطينية في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ فقراءته تحمل عدسة تلك المؤسسة ومصادرها.
وفي روايته، عاد رجل فتح المُبعد إلى الواجهة هذا الأسبوع بأبرز حضور له منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، على موجة الإعلان عن خطة "مجلس السلام" ذات البنود الخمسة عشر. ويزعم قياديون في تيار الإصلاح الديمقراطي الذي يتزعمه دحلان أن رجلهم هو من أقنع قيادة حماس بقبول بنود الخطة الفضفاضة الصياغة حول نزع السلاح والحكومة التكنوقراطية.
«دحلان هو مفتاح اختراق الأسبوع الماضي، وما كانت التحولات لتحدث لولا وجوده»
سفيان أبو زايدة، أحد قادة معسكر دحلان، كما ورد في التحليل
وتفسّر الأرقام حجم الطموح؛ فقد وجد استطلاع أجراه مركز "أوراد" في رام الله في أيار/مايو أن 38 في المئة من سكان غزة سيصوتون لدحلان رئيساً، مقابل 21 لمروان البرغوثي و14 لحسين الشيخ وبالكاد 5 لمرشحي حماس. أما خبير الاستطلاعات خليل الشقاقي، كما أورده ميلشتاين، فيرى أن دحلان يعوّض أزمة الشعبية التي يتشاركها القادة الفلسطينيون جميعاً بمشاريع تجيب عن الحاجات الوجودية للسكان.
وتبقى قاعدته أبوظبي، حيث يعمل مستشاراً لمحمد بن زايد فيما يوزع تياره المساعدات داخل غزة — وقد صدر التحليل في اليوم نفسه الذي انكبّ فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي على الخطة التي يزعم أنه توسّط فيها.
