كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

معتقلو أسطول غزة يروون لنيويورك تايمز وقائع ضرب واعتداء

تايمز أوف فلسطين

معتقلو أسطول غزة يروون لنيويورك تايمز وقائع ضرب واعتداء

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

روى أربعة وعشرون ناشطاً اعتُقلوا بعد اعتراض إسرائيل أسطول المساعدات إلى غزة العام الماضي أنهم تعرّضوا للضرب في الحجز الإسرائيلي، في تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز» أمضت الصحافة الإسرائيلية الجمعة في الرد عليه لا في الإجابة عنه.

وقال اثنان وعشرون من بينهم للصحيفة إنهم تعرّضوا لاعتداء جسدي، ونُقل سبعة إلى المستشفى بعد الإفراج عنهم، بحسب ما نقل موقع «واي نت» الإسرائيلي عن التحقيق. واستندت الصحيفة إلى المقابلات وإلى وثائق طبية حصلت عليها في أستراليا وفرنسا وإيطاليا وتركيا: كسر في فقرة عنقية أبقى أحد المعتقلين في طوق طبي ثمانية أسابيع، وكسر في أسفل العمود الفقري ينسبه صاحبه إلى الركل، وجرح ناري عولج في إسطنبول.

وقال أرنو مين، وهو ربّان سفينة بلجيكي في الرابعة والثلاثين، إنه رُكل في العتمة لحظة اعتقاله ثم ضُرب مجدداً بعد فترة توقف. أما مليكة باهية، الممرضة الفرنسية في الثامنة والأربعين، فوصفت ما كانت تسمعه: «كنا نسمعهم يصرخون وينتحبون. لم أعد أحتمل، حاولت أن أسدّ أذنيّ».

وقالت جولييت لامونت، وهي مخرجة أسترالية في الخامسة والخمسين، إن خمسة رجال ضربوها وشدّوا شعرها ولكموها في ضلوعها ووجهها، ثم اعتدوا عليها جنسياً بأداة داخل حاوية شحن. وخضعت لفحص في مستشفى بأستراليا بعد أيام. وقال مشارك تركي هو ماجد باغجيوان إنه أصيب برصاصة في الورك من مسافة صفر.

ونفى مسؤولون إسرائيليون الروايات وقالوا إن المعتقلين عوملوا وفق القانون. ويبرز التحقيق تسجيلاً مصوّراً لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي أصرّ على زيارة المعتقلين أثناء احتجازهم.

وجاء الرد الإسرائيلي من قنصلية تل أبيب في نيويورك، حيث أمر القنصل العام أوفير أكونيس الموظفين بإلغاء كل اشتراكاتهم في «نيويورك تايمز»، متحدثاً عمّا سمّاه افتراءات دم، بحسب ما أورد موقع «واللا» الإسرائيلي الجمعة.

آخر الأخبار