الصحافة الإسرائيلية
الجيش يغلق الطيبة أمام المستوطنين ومستوطنون يمنعون مزارعي المغيّر
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
أعلن الجيش الإسرائيلي قرية الطيبة، شمال شرق رام الله، منطقة مغلقة أمام الإسرائيليين من غير سكان المنطقة، في أمر نشرته صحيفة «هآرتس» اليوم الاثنين وبرّره الجيش بأنه خطوة «لحماية مواطني المنطقة والحفاظ على النظام».
والطيبة آخر قرية في الضفة الغربية المحتلة ذات أغلبية مسيحية فلسطينية، ويأتي الإغلاق بعد أشهر من اعتداءات المستوطنين على أراضيها ومقبرتها وخرائب كنيسة الخضر التي تعود إلى القرن الخامس.
والأمر ضيّق الحدود: يمنع زوّاراً إسرائيليين من قرية واحدة، ولا يزيل بؤرة استيطانية ولا ينزع سلاح أحد ولا يعيد للأهالي حقولاً صارت الاعتداءات تحول بينهم وبينها.
وعلى بعد كيلومترات إلى الشمال، في المغيّر، ذكرت «هآرتس» أن مستوطنين حشدوا أنفسهم لمنع فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في أول فرصة تتاح لأهل القرية لفلاحتها منذ بدء الحرب.
هذا الجمع يختصر صيف الضفة: أمر عسكري يعترف بأن المستوطنين يجعلون قرية غير آمنة، يصدر في الأسبوع نفسه الذي يبعد فيه المستوطنون مزارعي قرية أخرى عن تربتهم.
ووقّع تغطية «هآرتس» عن القريتين الصحافيان روان سليمان ومتان غولان.
وكان كهنة الطيبة قد ناشدوا الدبلوماسيين في القدس مراراً، وزار القرية وفد من رؤساء الكنائس في تموز 2025 بعد إشعال النار قرب محيط الكنيسة.
%20(cropped).jpg?width=640)