الصحافة الإسرائيلية
محكمة تبعد مستوطناً متهماً عن الضفة بعد تدخّل كاتس لصالحه
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
أنهت محكمة إسرائيلية الحبس المنزلي بحق المستوطن طال ينون دارديك، الموقوف بأمر إداري على خلفية اعتداء على فلسطينيين في آذار، فاستبدل الجيش به أمراً يبعده عن الضفة الغربية المحتلة باستثناء مودعين عيليت، وفق ما نشر موقع «واي نت» الإسرائيلي اليوم الاثنين.
لم توجَّه إلى دارديك لائحة اتهام قط. رأت النيابة أن الأدلة الجنائية غير كافية، فوقّع قائد المنطقة الوسطى اللواء أفي بلوت أمر إشراف لستة أشهر يحصره في بيت حماته بدلاً من ذلك. لكنها رفضت استقباله، فاحتُجز في «المسكوبية» بالقدس.
وقضت محكمة القدس المركزية الأحد بأن الأمر «مبرَّر ومتناسب ومعقول» لكنه غير قابل للتطبيق بصيغته تلك، ومنحت بلوت 48 ساعة ليحدّد شروطاً جديدة. وبموجبها يراجع دارديك مركز الشرطة مرتين أسبوعياً، ويستطيع طلب سوار إلكتروني لتخفيف القيود أكثر.
وتستخدم إسرائيل هذا الصنف من الأوامر منذ سنوات ضد الفلسطينيين، فتحتجزهم بلا تهمة لمدد ستة أشهر قابلة للتجديد. والفارق الذي تسجّله هذه القضية هو هوية من تدخّل.
فقد عارض وزير الأمن يسرائيل كاتس الأمر علناً والتقى دارديك، ثم أعلن اسم خليفة بلوت في بثّ مباشر. وقالت مصادر عسكرية للموقع إنها لا تعرف أي رسالة تحملها هذه الخطوة إلى ضابط يزن إصدار أمر مماثل غداً.
أما النتيجة العملية لأهل القرى الفلسطينية حول كوخاف هشاحر ومودعين عيليت فهي رجل نُقل من مكان إلى آخر، ولائحة اتهام لم تُقدَّم.
%20(cropped).jpg?width=640)