الإسناد العربي
المغرب يمول مدارس صيفية لثلاثة آلاف طفل مقدسي
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
يمول المغرب مدارس صيفية لأكثر من ثلاثة آلاف طفل وطفلة في أنحاء القدس، تنفذ فيها جمعيات محلية أنشطة تعليمية ورياضية وفنية ودعماً نفسياً واجتماعياً لمشاركين تتراوح أعمارهم بين أربع و17 سنة.
تدير البرنامج وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس. ويذكر تقرير ميداني للوكالة في 22 تموز/يوليو أن الجمعيات المشاركة حصلت على لوازم مدرسية وتجهيزات تعليمية ورياضية ومواد فنية وعروض مسرح وورش دعم نفسي واجتماعي وأنشطة في التكنولوجيا والمهارات الحياتية.
كما وثقت صحيفة القدس نشاطاً في مدرسة اليتيم العربي، وقالت إن البرنامج يمتد إلى البلدة القديمة وسلوان ورأس العمود ووادي الجوز والشيخ جراح وبيت حنينا والعيزرية وبيرنبالا والنبي صموئيل والجديرة ومخيمي شعفاط وقلنديا.
جمعيات القدس تنفذ الدعم#
توفر الوكالة التمويل والمواد، بينما تتولى الجمعيات المجتمعية العمل اليومي. وشملت زيارات المتابعة ملتقى القدس الشبابي التراثي، وجمعية البستان في سلوان، وجمعية تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. ويضع هذا المسار الموظفين والقرار قريباً من الأطفال، بدلاً من تنظيم فعالية عابرة من خارج المدينة.
ويصف السجل المنشور أكثر من ثلاثة آلاف مستفيد مستهدف وأنشطة بدأت فعلياً، لكنه لا ينشر العدد النهائي للحضور أو الموازنة الإجمالية أو حصة كل جمعية أو الكلفة لكل طفل. لذلك تعرض «تايمز أوف فلسطين» ثلاثة آلاف بوصفه رقم الوصول المعلن للبرنامج، لا حصيلة نهائية مدققة مستقلاً.
كما أن اتساع الفئة العمرية يتطلب خدمات مختلفة؛ فما يحتاجه طفل في الرابعة لا يطابق احتياجات فتى في السابعة عشرة. ويتيح الجمع بين اللعب والرياضة والمسرح والتكنولوجيا والمهارات الحياتية للجمعيات توزيع الأنشطة بدلاً من فرض جدول واحد على الجميع.
الصيف بوابة لخطة تعليم أطول#
تمثل المدارس جزءاً من مسار تعليمي أوسع بدعم مغربي. ففي 15 تموز/يوليو، أعلنت الوكالة برنامجاً مندمجاً للفترة 2027–2030 يشمل تأهيل المدارس، والمرحلة الثانية من تطوير مباني جامعة القدس في بيت حنينا، والمنح والإقامات التدريبية في جامعات فلسطينية ومغربية، وحاضنة للمشروعات الناشئة والتكنولوجيا الرقمية، وأنشطة ثقافية ولامنهجية.
هذه خطة معلنة ولم تُنجز بعد. أما المدارس الصيفية لعام 2026 فهي طبقة التنفيذ الحالية. والفصل بين الوصفين يمنح العمل القائم حقه من دون تقديم برنامج يمتد أربع سنوات كأنه اكتمل قبل بدايته.
ويمكن لبيانات هذا الصيف أن تصل بين المسارين: الحضور الفعلي، ودمج الأطفال ذوي الإعاقة والأيتام، وملاحظات الأسر، وسجلات الحماية، والورش التي اختارها الأطفال. فهذه المؤشرات تساعد في تصميم البرنامج الأكبر.
السجل التالي يحتاج إلى الموازنة#
سبق لوكالة بيت مال القدس أن نشرت أعداد المستفيدين وموازنات حملات تعليمية سابقة. ويبين تقرير ختامي مماثل لعام 2026 كيفية توزيع مساهمة المغرب بين المواد ومنح الجمعيات والموظفين والنقل والأنشطة.
كما يجعل ذلك النموذج أسهل على مؤسسات عربية أخرى: تمويل جمعيات مقدسية راسخة، ونشر مسار المال وكلفته، وربط النشاط الموسمي بتأهيل المدارس والمنح. ويثبت السجل الحالي التنفيذ في مواقع متعددة؛ أما كشف المال والحضور فيثبت العمق.
اعتمد التقرير سجلات البرنامج بالفرنسية والعربية لدى الوكالة، وتغطية محلية لصحيفة القدس، وجرى الاطلاع عليها في 3 آب/أغسطس 2026. وفصلنا بين الأنشطة الجارية والخطة المعلنة للفترة 2027–2030، ولم نستنتج حصيلة حضور نهائية. ولا يتضمن المقال اتهاماً، لذلك لم يتطلب حق رد مضاداً.


