الصحافة الإسرائيلية
أوري بار يوسيف: قادة المعارضة الإسرائيلية يتهرّبون من ملف الاحتلال
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
جادل الباحث الإسرائيلي في شؤون الاستخبارات أوري بار يوسيف، في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» اليوم الأحد، بأن كل من يطمح إلى خلافة بنيامين نتنياهو يهرب من القضية الوحيدة التي يضعها العالم على طاولة إسرائيل باستمرار: الاحتلال.
دليله مؤتمر للأمن القومي عقده «واي نت» و«يديعوت أحرونوت» قبل أسبوعين مع معهد دراسات الأمن القومي، سُئل فيه رؤساء الأحزاب كيف تعيش إسرائيل في محيطها.
أجاب غادي آيزنكوت، في تلخيص بار يوسيف، ببناء القوة والردع. وعرض نفتالي بينيت تطبيعاً سعودياً من دون دولة فلسطينية. وتحدث بني غانتس عن الأمن والقيم الديمقراطية، وأفيغدور ليبرمان عن التحالفات، ويئير غولان عن الانفصال عن الفلسطينيين — من دون أن يلفظ كلمة احتلال.
اثنان فقط كسرا النمط، كما يلاحظ بار يوسيف: منصور عباس الذي وصف حواراً يفضي إلى اعتراف متبادل بين الشعبين، ويوسف جبارين رئيس القائمة المشتركة، الوحيد الذي سمّى مبادرة السلام العربية طريقاً للخروج. وفي اليمين، اقترح إيتمار بن غفير «تشجيع» الفلسطينيين على الهجرة من غزة والضفة الغربية المحتلة، ودعا إسحق غولدكنوبف إلى الضم الكامل.
العالم، يكتب بار يوسيف، لا يسأل عن تجنيد الحريديم. فخطة مجلس السلام في غزة، والتحديث الفرنسي السعودي لمبادرة الجامعة العربية في تموز 2025، وخطة «حل الدول الـ23» لدى الديمقراطيين الأميركيين، كلها تقايض أمنَ إسرائيل بإنهاء الاحتلال — وحذّر رام إيمانويل علناً من أن الرفض يعني خسارة التحالف الاستراتيجي الأميركي.
ويختم بأن قادة يتهرّبون من هذا الخيار لم يثبتوا بعد أنهم جديرون بالقيادة.