كل الأخبار ←🌐 English
عاجل

تايمز أوف فلسطين

الصحافة الإسرائيلية

مؤرخ المحرقة دانييل بلاطمان: لغة الإعلام الإسرائيلي تبيّض جرائم غزة

تايمز أوف فلسطين

مؤرخ المحرقة دانييل بلاطمان: لغة الإعلام الإسرائيلي تبيّض جرائم غزة

Graphic: Times of Palestine

تقرير أصلي

يجادل المؤرخ الإسرائيلي المتخصص في المحرقة والإبادة الجماعية دانييل بلاطمان، في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» اليوم الأحد، بأن المؤسسة الأمنية والإعلام في إسرائيل أعادا صياغة المفردات كي تستمر الجرائم في غزة من دون أن يهتز ضمير أحد.

يفتتح بلاطمان بفيكتور كليمبرر، عالم اللغة اليهودي الذي وثّق كيف طبّعت ألمانية النازيين القتلَ بعبارات مثل «المعاملة الخاصة» و«إعادة التوطين»، ثم يمرّ على «النقل» في أرمينيا، و«المختفين» في الأرجنتين، و«العمل» في رواندا، و«الأضرار الجانبية» و«أساليب التحقيق المعزّزة» في أميركا.

ويرى أن الصحافة الإسرائيلية تدير الآلية نفسها اليوم: المجازر تُدرج بوصفها «عمليات عسكرية»، والأحياء المسوّاة بالأرض «جزّ عشب»، والمواصي المقصوفة «منطقة إنسانية»، وإدارة في وزارة الدفاع لما يسمّى «الهجرة الطوعية» يقول إن اسمها الحقيقي «إدارة الترانسفير».

وأقسى فقراته عن قرية تل، حيث سقط أربعة قتلى من عائلة رمضان الواحدة. يكتب بلاطمان أن مسلّحين جاؤوا من محيط بؤرة «حفات جلعاد» وصفتهم النشرات بأنهم «متنزّهون»، بينما صار الفلسطينيون الذين تصدّوا لهم «إرهابيين» — تسمية تسبق التفسير وتغني عنه.

ولا يعفي بلاطمان المعارضة: يئير غولان عوقب على كلام صريح فهذّب لغته، وغادي آيزنكوت يطالب بلجنة تحقيق في 7 أكتوبر ويكاد لا يذكر عنف المستوطنين. ويحذّر من أن لجنة تصاغ بلغة الحكومة نفسها لن تسمّي الحدث الذي تحقق فيه.

ويختم بأن الدور الوحيد الباقي للقارئ أن يسأل عند كل خبر: من فعل ماذا بمن.

آخر الأخبار

  1. TOP

    توخفلد: فرص نتنياهو ببلوغ 61 مقعداً انهارت إلى 11%

    الصحافة الإسرائيلية