الصحافة الإسرائيلية
كاتب في «معاريف»: إقالات الموساد ستار دخان يطمس مسؤولية 7 أكتوبر
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
رأى كاتب الشؤون العسكرية في صحيفة «معاريف» آفي أشكنازي، اليوم الأحد، أن إقالة رئيس الموساد رومان غوفمان اثنين من كبار مسؤولي الجهاز ليست ترتيباً إدارياً بل بناءً لسردية.
أعلن غوفمان الإقالتين من دون تفسير مفصّل، وربطها بيان الجهاز باعتبارات خطة العمل لا بإيران. وردّت أوساط معارضة نقلت عنها الصحيفة بأن «نتنياهو أفسد الموساد أيضاً».
التوقيت، في قراءة أشكنازي، هو بيت القصيد. فغوفمان شغل حتى وقت قريب منصب السكرتير العسكري لبنيامين نتنياهو، وكان من أشد المتحمسين لخطة الموساد الرامية إلى إسقاط القيادة الإيرانية — خطة يصفها أشكنازي بأنها مفرطة الطموح، وانهارت حين حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دونالد ترامب منها فطُويت.
إبعاد المهنيين الكبار الآن، يكتب أشكنازي، يتيح لرواية جديدة أن تستقر قبل الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر: رواية يحمل فيها المستوى المهني وحده الإخفاق. ويخلص إلى أن الموساد يسير على طريق الشرطة والشاباك والجيش — مؤسسات دولة يتحوّل قسم منها إلى أصول بيد الحاكم وحزبه.
ويضيف أشكنازي تفصيلاً التقطه القراء الإسرائيليون: لم تُشكَّل حتى الآن لجنة تحقيق رسمية في الحرب، ولم يعقد رئيس الأركان إيال زامير لجنة الأوسمة لقتلى الجيش — لأن فتح هذا الملف، كما يكتب، يعني فتح جروح تريد الحكومة إبقاءها مغلقة قبل الانتخابات.
وتتوجه إسرائيل إلى صناديق الاقتراع في 27 تشرين الأول المقبل.