الصحافة الإسرائيلية
باحث إسرائيلي: حلف السعودية وتركيا وباكستان خطر وفرصة معاً لإسرائيل
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
رأى الباحث الإسرائيلي في شؤون الخليج يوئيل غوجنسكي، في مقال نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم» المقرّبة من نتنياهو اليوم الأحد، أن اتفاق الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان يضع أمام إسرائيل خطراً وفرصة في آن. وغوجنسكي باحث كبير في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، مركز الأبحاث المحسوب على المؤسسة الأمنية في تل أبيب، وقراءته أهدأ لافتاً من صفحات نهاية الأسبوع المفزوعة.
في الظاهر، يكتب، إطار أمني يجمع ثلاث دول مركزية في العالم الإسلامي — إحداها عضو في الناتو وأخرى نووية — يبدو تطوراً سلبياً لإسرائيل. لكنه يشكّك في أنيابه: هل تقاتل تركيا أو باكستان فعلاً دفاعاً عن الرياض ضد الحوثيين أو إيران؟
فباكستان، في عرضه، تتقاسم حدوداً وعلاقة مركّبة مع طهران، وتركيا تنافس إيران في ساحات وتتعاون معها في أخرى. والشكوك السعودية التركية على زعامة العالم السنّي خفّت ولم تختف، وقنبلة باكستان تمنح الحلف وزناً ردعياً من دون أن ترقى إلى مظلة نووية.
وخط الصدع الذي يراقبه غوجنسكي أكثر من سواه غياب الإمارات، أقرب شركاء إسرائيل العرب ومنافسة الرياض الصاعدة. فإذا قرأت أبوظبي الحلف تمدداً تركياً باكستانياً، يجادل، حصلت المنطقة على محاور متنافسة لا على «ناتو إسلامي» — تفتّت يترك لإسرائيل هامش مناورة.
ونصيحته: جدية بلا فزع. فما دام أحد لا يعرف ما سيفعله الحلفاء ساعة الأزمة، يخلص غوجنسكي، يبقى الحلف إمكانية كامنة لا حقيقة استراتيجية ناجزة.