الصحافة الإسرائيلية
توخفلد: فرص نتنياهو ببلوغ 61 مقعداً انهارت إلى 11%
Graphic: Times of Palestine
تقرير أصلي
انتقل الجمهور الإسرائيلي إلى اليمين بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومع ذلك يعجز ائتلاف بنيامين نتنياهو عن تركيب أغلبية منه. هذا ما كتبه المعلّق في «معاريف» متي توخفلد اليوم الأحد.
ويضع النموذج الإحصائي الذي يستند إليه مقاله احتمال بلوغ الائتلاف 61 مقعداً عند 11.05%، مقابل 21.38% للمعارضة.
الفجوة التي يصفها توخفلد ليست فجوة مواقف بل فجوة صناديق. فعلى مستوى المواقف نفسها، يُفترض أن تبلغ كتلة اليمين 70 إلى 75 مقعداً؛ لكنها لا تقترب من ذلك في الاستطلاعات، لأن ما يعادل 15 إلى 25 مقعداً من ناخبي اليمين يرفضون التصويت لأحزاب الحكومة.
وحدّدت مقارّ الحملات سببين لهذا النزف، بحسب روايته. الأول تركيبة قائمة الليكود. والثاني التحالف مع الأحزاب الحريدية الذي ينفّر شريحة من الناخبين؛ ويكتب أن 39% من الناخبين اليهود يرفضون «عوتسما يهوديت» رفضاً قاطعاً.
ويتّجه المتردّدون في الاتجاه نفسه، وفي مقدّمتهم نحو حزب غادي آيزنكوت. ويخلص توخفلد إلى أن ناخبي اليمين الممتنعين ليسوا مستعدّين تلقائياً للعودة إلى الأحزاب التي تمثّل آراءهم.
وفي هذا الحساب تحذير مبطّن للقارئ الفلسطيني. ما يقيسه توخفلد ليس جمهوراً يبتعد عن برنامج اليمين في الاستيطان والسيطرة الدائمة، بل جمهوراً يرفض تسليم هذا البرنامج إلى هذا الائتلاف بالذات.